النهار

٠٣ يناير-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ يناير-٢٠٢٦       16500

بقلم ـ غازي العوني

لقد قدمت السعودية لليمن مالم يقدمه احد ليس من بعد أنقلاب فصائل متمردة وتحالف علي عبدالله صالح ضد نفسه والأتفاق وشعبه بالتحالف مع التمرد فحسب بل منذ استقلاله فلم يشهد مواقف راسخة وثابتة من أجل شعب اليمن على جميع المستويات من السياسة والأقتصاد والدعم العسكري والانساني والدولي كما فعلت السعودية مع جميع الأشقاء في اليمن ولم يتضرر أحد كما تضررت لكنها تعفو وتسامح من أجل وحدة اليمن واستقراره فلاتريد انقلاب أخر على وحدة اليمن تحت مسميات وشعارات لاتحقق لليمن الا المزيد من الصراعات في فتح جبهات جديدة مع الداخل واتساع تمرد على وحدة الصف والابتعاد عن بناء يمن متماسك يحكمه الأجماع والاتفاق والتفاهم وليس التمرد والتفرد والتناحر فلقد قادت السعودية التحالف العربي من أجل حماية اليمن من التدخل الخارجي وردع عدوان طرف على أخر ومازالت ثابته وراسخة من أجل الجميع سواء مع المختلفين أو المتفقين بما يحقق وحدة الأراضي اليمنية وسيادتها تحت قيادة حكومة معترف بها دوليا وليس فصائل متمردة على الأجماع فلاتقبل مالم يكن عليه اجماع اليمنيين انفسهم فمن يخرج عن المتفق عليه سيخرج نفسه عن الأجماع فلقد ندم كل من تمرد ولكن قد فات الندم بعد ان قيد نفسه خارج مصلحة اليمن فلا تكن أيها المتمرد قصة اخرى يكتبها اليمن في ندم أخر لكن بعد فوات الأوان فأننا جميعاً نقول لعل وعسى ان نجد من يستفيق من غفلة التمرد الذي سيضر بصاحبه قبل غيره ويحقق اهداف عدوه بجهل منه أو بقصد فلندع النوايا تحكم في النتائج فمن يصدق مع وطنه سيتراجع عن اخطاءه قبل أن يبتعد كثيراً ويعود الى رشده وهذا مانتمناه نحن العرب وما يريده كل يمني أصيل في الوطن العربي.