الكاتب :
التاريخ: ١٣ مارس-٢٠٢٤       27885

صحيفة النهار السعودية كالشّمس في رائعة النّهار

محمد الحارثي

في عيد ميلادها الأول مع دخول شهر رمضان لهذه السنة الهجرية ١٤٤٥ حين بزغ نهار صحيفة النهار السعودية وإستبشر القراء من المثقفين والمثقفات بظهور هذه الصحيفة وسط هذا الكم الكبير من الصحف الإلكترونية والتي نشأت وتأسست بعد أن أخذ القائمين عليها من المؤسسين والعاملين فيها بأن تكون بأجمل حله من تبويب وتصميم وإخراج وكانت إنطلاقة لها وثابة كل شهر تتقدم فيه وتتطور تسبق غيرها من الصحف فكيف لا تكون بهذا التألق وربانها هو إبن الإعلام والذي كان يعمل في أكبر مؤسسة "وزارة" إعلامية في العالم العربي ومن القيادات الرفيعة فيها لمهامها المتعددة فوضع فيها خبراته وأفكاره النيره لكي تكون منافسة للصحف العريقة المتحولة من الورقية للإكترونية فخطت الصحيفة خطوات تسابق بها الزمن وافرحني حديث رئيس التحرير حين ذكر لي بالقول: "بأن إحصائيتنا لمشاهدات الصحيفة خلال سنة وصلت لمليون مشاهدة" وهذا رقم مبشر ويؤشر لتزايد تصفحها عبر الإنترنت وكان الشعر حاضراً للتعبير عن هذه المناسبة السعيدة للشاعر والأديب والتربوي القيادي بتعليم مكه سابقا الأستاذ عبدالعالي الحارثي والذي يجيد الشعر الفصيح والنبطي وهو دائما ما يثني على هذه الصحيفة وبرئيس تحريرها وبتطورها المطرد وعبر عن إعجابه بهذه الأبيات التي يقول فيها:     

نهارنا تأسيسها صار له عام
مليون شاهدها والأرقام تزداد

هذه السعودية على مر الأيام
صحيفة تبقى لنا فخر وأمجاد

مديرها يستكتب خِيار الأقلام
إبن الكناني تاج للكل وعماد