الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٦ فبراير-٢٠٢٤       21890

نساء نبيلات ومضيئات في  مجتمعنا

الكاتب والمحرر الثقافي محمد الحارثي

مكه هذه المدينه التي أضاء منها نور الإسلام من نوره عليه الصلاة والسلام أضاء على الكون هديه ومنهجه الأخلاقي الذي ترسخت فيه القيم الإنسانية والصفات الحميدة وهناك ناس حملو على عاتقهم نشر هذه القيم الجميلة من المحبة والتسامح والإيثار والصدق والنصح وهي قيم تربوية رائعة لترسيخها في الأجيال كلا لوظيفته المناط بها سواءا في حقل التربية والتعليم أو الأستاذ/ة في صروح العلم وهذا ما إضطلعت به الدكتوره هيفاء بنت إبراهيم فقيه كا أكاديمية سابقة متخصصة في اللغة الإنجليزية لبث هذه القيم وهذا المنهج التربوي النبوي بين طالباتها كذلك كونها ناشطة إجتماعية وهي مازالت تحمل هذه الرسالة ببث وإشاعة الثقافة بين مجتمعها بمكه وسائر ربوع الوطن وذلك من خلال منابرها عبر وسائل التواصل الإجتماعي أو من خلال منتداها الثقافي بمقهى روشن بمكه التي تشرف على نشاطه مباشرة تحت مظلة الشريك الأدبي فهذا الهم التنويري تحمله في فكرها أينما تحط رحالها ويسيل قلمها فهي انموذج مثالي ومن القدوات التي نفخر بهن من سيدات مجتمعنا بوطننا الغالي الأستاذ عبدالعالي الحارثي وهو أديب وشاعر وقيادي تربوي في حقل التعليم سابقا أثنى على هذه القامة المتميزة لما تملكه من ثقافة عالية وسمو النفس وخلق نبيل ورجاحة العقل أنشأ أبيات من الشعر في الدور التنويري التي تضطلع به الدكتوره هيفاء نحو مجتمعها يقول فيها:                

نحن  التقينا به  والليل  يجمعنا
في ملتقى الشعر و التاريخ و الأدب

رموز  فكرٍ  و أدابٍ  و معرفةٍ
روشن بهيفائه يعلو على الرتبِ

دكتورةٌ شمعةٌ في كل أمسيةٍ
تعلو بأخلاقها فضلاً عن النسبِ