الكاتب : النهار
التاريخ: ٣٠ سبتمبر-٢٠٢٦       6160

حوار/ د. وسيلة محمود الحلبي

في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بوطنٍ لم يكن مجرد أرض نعيش عليها، بل وطنًا منح أبناءه الأمان، وفتح أمامهم أبواب الأمل، وأتاح لهم فرص الحلم والإنجاز والمشاركة في صناعة المستقبل.
وفي جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، تتخذ هذه المشاعر معنى أكثر عمقًا؛ فهنا تتقاطع حكايات أبناءٍ وجدوا في الوطن أمانًا وانتماءً، وأسرٍ حاضنة جعلت من الحب والرعاية طريقًا لبناء الإنسان، وجمعيةٍ آمنت بأن الاحتضان الحقيقي لا يتوقف عند الرعاية، بل يمتد إلى التعليم والتمكين والتأهيل وصناعة المستقبل.
ومن هنا، تأتي هذه المساحة لنستمع إلى أصوات أبناء كيان وأمهاتهم الحاضنات، ونسألهم: ماذا يعني الوطن في قلوبهم؟ وماذا تمثل لهم كيان؟ وكيف يمكن للإنسان أن يرد جميل وطنه بالعطاء والإنجاز؟

ثلاثة محاور، وأصوات متعددة، ومشاعر واحدة يجمعها وطن عظيم.
المحور الأول: «وطني في قلبي.. ماذا تعني لي السعودية؟»
الحب والانتماء والامتنان

قالت الابنة سحر بنت عبد العزيز بن محمد – مستفيدة كيان: 
وطني المملكة العربية السعودية يعني لي الأمان والانتماء، وحضنًا كبيرًا أحمل حبه في قلبي، وأفتخر به في كل مكان.

وقالت الابنة عهد الطايل – مستفيدة كيان:
وطني المملكة العربية السعودية هو الأمان والانتماء والهوية التي نفتخر بها. هي الأرض التي تحتضن أحلامنا، وتمنحنا الفرص، وشعورنا تجاهها امتنان وفخر دائم بما نراه من نهضة وازدهار.

وقالت نورة الفريدي «أم سطام» – أم حاضنة:
يأتي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون ليجدد في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزاز بوطننا الغالي، ويذكرنا بما قدمه الأجداد من جهود وتضحيات من أجل بناء وطن قوي وآمن.
ويمثل هذا اليوم فرصة للتعبير عن محبتنا للمملكة والاعتزاز بتاريخها وإنجازاتها، والمحافظة على مكتسباتها. وفي هذه المناسبة الغالية نجدد ولاءنا لوطننا، ونعتز بقيادته، ونسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها الأمن والأمان والاستقرار، وأن يوفق أبناءها للمساهمة في بناء مستقبلها وتحقيق المزيد من الإنجازات.

كما قالت أسماء الابنة محمد يوسف «أم الجوهرة» – مستفيدة كيان:
وطني المملكة العربية السعودية يعني لي الكثير، وأفتخر بكوني سعودية، وأبارك لوطني الحبيب اليوم الوطني السادس والتسعين، وأتمنى له كل تقدم وازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة.

كذلك قالت الابنة رجاء عبد الرحيم – مستفيدة كيان:
وطننا الحبيب، السعودية، هو الفخر. أرفع رأسي عاليًا لأنني بنت السعودية، هذا الوطن الذي يسكن قلبي وجوارحي.

المحور الثاني: «كيان.. وطن يحتضننا ونحن نبني»
الأسرة والاحتضان والتمكين وصناعة المستقبل

قالت الابنة سحر عبد العزيز – مستفيدة كيان:
كيان جمعية خيرية تحتضن الأسر، وتمنحها الأمان والتمكين، ونحن فيها نبني مستقبلًا مليئًا بالعطاء والأمل.

وقالت الابنة عهد الطايل – مستفيدة كيان:
بناء حياة الإنسان والأسرة هو أساس المستقبل، وجمعية كيان تجسد هذا الاحتضان والدعم الذي يفتح أبواب الأمان والأمل للجميع، ويمكّن الأيتام من النجاح والمساهمة في بناء الوطن والعيش والتعايش بصورة طبيعية وفاعلة في المجتمع.

كذلك قالت نورة الفريدي «أم سطام» – أم حاضنة:
الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو بيت كبير يمنحنا الأمان والانتماء، ويجمعنا تحت راية واحدة. وفي وطننا الغالي تتجسد معاني الرحمة والتكافل من خلال الاهتمام بالأسرة ورعاية أفرادها.
ومن أجمل صور ذلك الاحتضان الذي يمنح الطفل فرصة ليعيش في أسرة توفر له الحب والأمان والاستقرار. فالأسرة هي اللبنة الأولى في بناء الإنسان، ومنها يتعلم الطفل معنى المحبة والمسؤولية والثقة بالنفس.
وعندما يجد الطفل أسرة تحتضنه وتسانده، فإنه ينمو وهو يشعر بأنه فرد مهم، له مكانته ودوره في المجتمع. فالاحتضان ليس مجرد توفير المسكن والرعاية، بل هو رسالة إنسانية عظيمة تقوم على العطاء والرحمة وبناء علاقة آمنة ومستقرة.
ومن هنا يأتي دور جمعية كيان للأيتام في دعم الأسر المحتضنة وتمكينها، ومساندة الأطفال والشباب، وتقديم البرامج والخدمات التي تساعدهم على تجاوز التحديات، وتنمية قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. فالتمكين الحقيقي لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يهدف إلى صناعة إنسان قادر على الاعتماد على نفسه، والمشاركة الفاعلة في مجتمعه. إن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار في المستقبل؛ فكل طفل يحظى بالحب والرعاية والتعليم والتوجيه، يمكن أن يصبح فردًا منتجًا ومبدعًا يسهم في نهضة وطنه. وكل أسرة تحتضن طفلًا وتمنحه الأمان، فإنها تشارك في بناء مستقبل أكثر رحمة وتماسكًا.

كيان وطن؛ نبني بالحب أسرة، وبالتمكين إنسانًا، وبالتعليم والفرص مستقبلًا، وبالتكاتف وطنًا أقوى وأكثر ازدهارا. وبهذه المناسبة، نعبر عن تقديرنا لكل أسرة احتضنت طفلًا، ولكل من أسهم في دعم الأيتام وتمكينهم، ولكل يد امتدت بالعطاء لتصنع أثرًا جميلًا في حياة إنسان.

وقالت الابنة رجاء عبد الرحيم – مستفيدة كيان:
كيان هي القوة والسند بعد الله، وهي الأم الحنونة والمستقبل المشرق لنا ولأولادنا.

كما قالت الابنة أسماء محمد يوسف «أم الجوهرة» – مستفيدة كيان:
أشكر جمعية كيان على دعمها الدائم وحرصها المستمر على ترسيخ مبادئنا وتعزيز حبنا للوطن. وأطمح أن أكون في المجال العسكري؛ لأنني أحب أن أكون أكبر داعم لوطني، وأن أسهم في الدفاع عنه وخدمته.

المحور الثالث: «وطني يستحق.. وأنا أستطيع»
الطموح والإنجاز والمسؤولية ورد الجميل للوطن

قالت الابنة سحر بنت عبد العزيز بن محمد – مستفيدة كيان:
وطني يعني لي الأمان والانتماء، وحضنًا كبيرًا أحمل حبه في قلبي وأفتخر به في كل مكان. وطني يستحق أن أجتهد وأنجز وأتحمل مسؤوليتي، وأنا أستطيع أن أرد الجميل بعملي وإخلاصي. وأفتخر برؤية المملكة 2030 وما حققته من نهضة في التعليم والاقتصاد والبنية التحتية وتمكين الشباب. فالشباب السعودي هو محرك الرؤية وعمادها، وبعزيمته وطموحه وإبداعه تُبنى نهضة الوطن.
والإخلاص والانتماء هما الأساس الذي يجعل الجيل يعمل لوطنه بحب ومسؤولية.
دام عزك يا وطن، وكل عام وأنت شامخ بأبنائك، نبقى جنودك وأبناءك المخلصين.

كما قالت الابنة عهد الطايل – مستفيدة كيان:
وطننا يستحق منا السعي والإنجاز ورد الجميل، وبالطموح والعمل المخلص نستطيع أن نتجاوز التحديات، وأن تكون لنا بصمة إيجابية نخدم بها مجتمعنا ووطننا وقيادتنا الحكيمة.

كذلك قالت نورة الفريدي «أم سطام» – أم حاضنة:
وطني المملكة العربية السعودية ليس مجرد مكان نعيش فيه، بل هو أرض الانتماء والأمان والعطاء، وهو الوطن الذي منحنا الكثير من الخير والفرص، ويستحق منا أن نبادله الوفاء بالعمل والعطاء.
إن حب الوطن لا يكون بالكلمات وحدها، بل يظهر في أفعالنا وسلوكنا، وفي حرصنا على أن نكون أفرادًا صالحين وفاعلين في مجتمعنا.
كل واحد منا يستطيع أن يقدم شيئًا لوطنه، مهما كان عمره أو مجاله أو إمكاناته. أستطيع أن أتعلم وأطور نفسي، وأن أكون طموحة ومجتهدة، وأن أحافظ على مكتسبات وطني ومقدراته.
وأستطيع أن أساعد الآخرين، وأن ألتزم بالأنظمة، وأن أحافظ على البيئة، وأن أستخدم علمي ومهاراتي فيما ينفعني وينفع مجتمعي.
دام عزك يا وطن، وكل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً، وشعبًا بخير ،وعز وازدهار.

بينما قالت الابنة سحر بنت عبد العزيز بن محمد – مستفيدة كيان:
أفتخر برؤية المملكة 2030 وما حققته من نهضة في التعليم والاقتصاد والبنية التحتية وتمكين الشباب؛ لأن الشباب هم محرك الرؤية وعمادها، وبعزيمتهم وطموحهم وإبداعهم تُبنى نهضة الوطن.
وعلينا أن نتمسك بالإخلاص والانتماء، فهما الأساس الذي يجعل الجيل يعمل لوطنه بحب ومسؤولية.
دام عزك يا وطن، وكل عام وأنت شامخ بأبنائك، نبقى جنودك وأبناءك المخلصين.

وقالت الابنة رجاء عبد الرحيم – مستفيدة كيان:

وطني يستحق التضحية، وأفدي وطني بروحي؛ لأنه يستاهل الخير الكثير، ويكفيني أنني أعيش فيه بأمن وأمان.
دام عزك يا وطن.
أصوات كيان.. حكاية وطن
لم تكن كلمات أبناء كيان وأمهاتهم الحاضنات في هذا الحوار مجرد إجابات عن أسئلة وطنية، بل كانت رسائل حب صادقة خرجت من القلب إلى الوطن.
فالوطن بالنسبة لهم ليس شعارًا يُرفع في مناسبة، وإنما أمان يُعاش، وانتماء يُصان، وفرصة تُستثمر، وحلم يكبر، ومستقبل يصنعه أبناؤه بالعطاء والعمل والإنجاز.
وحين تجتمع يد الأم الحاضنة مع طموح الابن، وتساندهما مؤسسة تؤمن بالتمكين، ويحتضنهما وطن يفتح أبواب الفرص، تصبح الحكاية أكبر من احتفال باليوم الوطني؛ إنها قصة إنسان يُبنى، وأسرة تُحتضن، وطموح يُصنع، ومستقبل يُكتب.
وفي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، يقول أبناء كيان وأمهاتهم الحاضنات بصوت واحد:
نحن أبناء هذا الوطن.. نحبه، نفتخر به، ونحلم أن يكون لنا فيه أثر يليق بعطائه.
فالوطن الذي يمنح أبناءه الأمان والفرصة، يستحق منهم أن يمنحوه العمل والإخلاص والإنجاز.
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك عالية، ودام أبناء المملكة شركاء في بناء مستقبلها، ودامت كيان مساحةً للحب والاحتضان والتمكين وصناعة الأثر.