بقلم د. عدنان المهنا
إستشرف آفاق المستقبل انطلاقاً من عمل جماعي هو عنوان التفكير من منطلق تأصيل (التوجه والرؤية )
عمل على تجديد استلهام المعلومة القادرة على انجاز (التصدير الثقافي) للفكر الإعلامي "دلالة التنوير"
والأستاذ حمد القاضي
ونظرية (الاطرادات) الثقافية تبينت الذهن على ما في الرأس!!
بقلم د.عدنان المهنا
أقول قارئاً مقتبساً:
الأستاذ المفكر حمد بن عبدالله القاضي
براعة وحنكة الثقافة و الأدب وطلاقة العبارة ولباقة السرد
وجزالة الخلق الأنيق الجذاب
أديب سعودي صحفي وكاتب ورئيس تحرير يحمل شهادتي البكالوريوس والماجستير ولد عام ١٩٤٨م
بعنيزة عمل رئيساً لتحرير المجلة العربية
ومديراً للعلاقات العامة بوزارة العمل والشؤون الإجتماعية وملحقاً ثقافياً بوزارة التعليم العالي وعضواً في مجلس الشورى
من عام ١٤٢٢- ١٤٣٤
عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالله لخدمة اللغة العربية .
له مؤلفات منها:
أشرعة للوطن والثقافة و الثقافة الورقية
في زمن الإعلام الوطني وقراءة في جوانب
د.غازي القصيبي الإنسانية و الشيخ حسن آل الشيخ الانسان الذي لم يرحل ود.عبدالعزيز الخويطر وشم على أديم النزاهة وسوى ذلك.
شارك بالعديد من المحاضرات المؤتمرات والندوات الثقافية والإعلامية داخل المملكة وخارجها.
حمد القاضي شخصية هي
تعزيز التأسيس لتحليل دلالي علمي حديث لظواهر الفكر والعلم والادب والثقافة والحضارة والمعرفة باللغة العربية فيضاً من الاشراقات في العمل الصحافي الإعلامي المميز ومقام هو مرجع اساسي لكثير من مجالات العلم والفكر والثقافة والمعرفة والدراسات والبحوث في الدلالة.. تطلع كريزماه علينا
أبداً بالمعنى الجديد الاكثر عمقاً وتوقفاً في مباديء التأصيل للبحث والمقال الدلالي العربي..!!
وفي السياق الإبداعي تاريخ طويل لهذا الأديب خاصة حينما ترأس المجلة العربية متجاوزاً الربع قرن من الزمان
لكن التفكير في هذا المعنى وإنتاج الأفكار على رأي (مفكر) بصدد طبيعته وعلاقة عناصره من المتلقين ببعض او بالعلم شيء!! ونشر هذا التفكير بضوابط البناءات والانساق الفكرية في العلوم والاقتصاد والاجتماع والطب واللسانيات والنقد والقراءات والدراسات والمتابعات وما الى ذلك من تقنيات الصحافة شيء آخر.
وهذا هو تاريخ ربط معالجة الفكر لحمد القاضي بخصائص الثقافة والذي يشكل سمة الاصالة التي تميز (انتاج المعرفة الدلالية الحديثة) بمختلف اتجاهاتها من:
أولاً: الكم الهائل من الأفكار التي أنتجها حول معنى المعرفة .
ثانياً: ومقومات الكتابة (لهذه الاصالة) كأنموذج للاستدلال الثقافي والتمثيل في الرأي والضوابط المعلوماتية والنظر في كيفية حسابها فكرياً وتخزينها لغوياً واسترجاعها.
ثالثاً: بنية(إصداراتية) قوامها أبجدية شاملة من كيانات العلوم والفنون والحضارة والتاريخ والادب والتربية ضمن مباديء التأليف ومباديء التوافق القائمة بين هذه الصور من المعلومات باعتبار، المتفاعلة بموضوعية وصدق وثبات باعتبار آخر!
لهذه الشخصية طلباً للتنمية الذاتية والرقي الفكري من منطلقات تصوراتها وتوجهاتها (الإسلامية صيانة للأمانة العلمية ومناهج تعزيز وتطوير العقل العربي والفكر الإنساني بالعلم والايمان والرسوخ العقائدي)!!
لذا إستشرفت شخصيتُه آفاق المستقبل انطلاقاً من عمل جماعي منظم هو عنوان التفكير الاجتماعي من منطلق تأصيل (التوجه والرؤية الفكرية) باعتبارها تثبيتاً لتجديد التفكير و(استلهام المعلومة) القادرة على انجاز (التصدير الثقافي)
وارتأت (شخصية حمد القاضي ) الأساس المعرفي الثقافي الذي يقوم عليه الفكر الإعلامي دلالة التنوير
ويدرك حمد بن عبد الله القاضي نظرية الاطرادات الثقافية المحيطة بالمجتمع الإعلامي والتفكير الاجتماعي والتي تبينت الذهن القاريء في اعتبار ، يقوم على ما في الرأس من تصور المعرفة الثقافية الفكرية في كل الطروحات:
وبالفعل فحمد القاضي الأديب المفكر
بشخصيته الأكثر حماساً وفردانية وبقدراته
الثقافية الذاتية وأساليب كتاباته وأطروحاته بالإلقاء هو وميض العشق الثقافي الإبتكاري.