الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ سبتمبر-٢٠٢٦       7095

بقلم : د. سامي الجمعان

يُعدُّ مهرجان ظفار في نسخته الثانية فرصةً سانحةً لمشاهدة هذا الكم الكبير من العروض المسرحية عبر مساراته الثلاثة المتفردة. والحقيقة أن المهرجان بدأ يفرض اسمه على خارطة المهرجانات الدولية؛ لذا نتقدم بالشكر لبلدية ظفار ولكل القائمين على هذا الحدث المتميز، لحرصهم على استمراريته وترسيخ مكانته دولياً. كما أن فكرة تنوع مسارات المسابقة تعد خطوة ممتازة تخدم الحراك المسرحي.

ومن الإيجابيات أيضاً تخصيص مسار للعروض الظفارية، مما يُعدُّ تشجيعاً للحراك المسرحي المحلي، فضلاً عن استضافة قامات فنية كبيرة تسهم في تبادل الخبرات والتثاقف المسرحي والثقافي.

يتميز المهرجان بتنظيمٍ عالٍ، وتغطية إعلامية متميزة، بالإضافة إلى الرحلات السياحية المصاحبة التي تُشكّل برنامجاً مهماً؛ إذ تُسهم في الترويج لهذه المدينة الساحلية البارزة. نتمنى التوفيق للمهرجان، ونتطلع لرؤية نسخة ثالثة ناجحة بإذن الله.