الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٧ يونيو-٢٠٢٦
2915
بقلم- فارس اليزيدي
على غير موعد تأتيك في وقت لا تكاد تُميّزه من شدة ما ألَمّ بك،
رائحة عطر عتيق، تلتمس لك العذر من الواقع، تصطحبك إلى تلك الأطلال،
تستثير أشجانك رجفات قلبك دموعك وهي راغمه،
أحرُف موسيقية مُبعثره، لربما كانت تعود إلى قصائد غرامية متبادلة، كانت في مقام إهداءات، من المؤسف ليس بمقدورك إعادة تشكيلها.
أصداء أصوات حولك مُخيفة، ولكن كانت في زمن ما، تعود لضحكات جميلة، نعم فالزمن سلبها حُلّتها،
حفنة رماد، ناتجة عن دفء اللحظات القديمة، كل الزوايا في ثناياها مواساة وتعزية.
الجدير بالذكر أن مثل ذلك يجعل أُمنيتك لو كنت تقطُن في مشهد غير ذلك،
أيضًا تنتظر أن تفِيق، ظنًا منك أنك في غيابة الأحلام،
ترجو إصلاح ما يمكن إصلاحه، ولكن النتيجة أشبه بالدمّ في معطف طبيب.