بقلم: غازي العوني
لم تشهد المؤتمرات الصحفية في العصر الحديث أكبر كذاب على مستوى العالم كم شهده مؤتمر مجرم القرن 21 نتنياهو، الذي أجرم جرائم كبرى بحق الإنسانية.
فلم يعد هناك أحد يصدقه، بل أصبح الجميع يتبرأ من كل أفعاله، إلا القلة من المجرمين، الذين يؤدون الإجرام في الداخل والخارج، على بينة ومعرفة تامة بما يحدث من إجرام غير مسبوق.
في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية من قتل وتدمير وتهجير وإبادة جماعية، وتجويع تدينه جميع الدول والمنظمات، ولكن مازال هذا المجرم يكذب على شعبه وعلى العالم لعل وعسى أن يجد من يستمع لأكبر أكاذيب عرفتها البشرية.
فلقد حقق إنجاز ربما لم يكن لغيره من البشر في حصوله على أكبر كذاب، واستحق أن يكون ملك الكذب العالمي، الذي يكذب على حتى نفسه، وعلى شعبه حتى سئم المجتمع الإنساني مشاهدة وجهه وأحاديث، التي تعتبر خداع وتزوير للحقائق على المكشوف.
فمازال العالم يعيش كوارث إنسانية بسبب وجوده وأمثاله الذين يمارسون الإجرام بكل أنواعه مع الإصرار على المضي حتى النهاية.
مع عجز مجتمع أممي يردع هولاء المجرمين، الذين هم سبب لكل كوارث الإنسانية، فلا ترجون حل من مثله، بل أعملوا في جهد متحد من أجل إنقاذ جميع البشر من هؤلاء المجرمين.
فلقد حان للإنسانية أن تنقذ فئة من البشر في هذا القرن كما أنقذت فئة أيضا في القرن العشرين من حركة نازية لا تنتمي للمجتمع الإنساني بل للتطرف وانتهاك كل القيم والمبادئ.