بقلم: محمد عبدالخالق القرني
في مثل هذا اليوم، من كل عام، يعود بنا التاريخ إلى لحظة مفصلية لا تُنسى، حيث بايع الوطن بأكمله قائد التغيير ورمز الطموح، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله.
وها نحن اليوم، نحتفل بمرور ثمانية أعوام على هذه البيعة المباركة، أعوام مضيئة رسمت ملامح نهضة شاملة، وقفزات تنموية طالت جميع مفاصل الوطن.
ثمانية أعوام من الإنجاز والتجديد، عايشنا خلالها تحولات كبرى في الاقتصاد والسياسة والرياضة والثقافة، وفي شتى المجالات، حتى أصبحت المملكة نموذجًا يُحتذى به في الطموح والعمل والبناء.
لم يكن الحلم بعيدًا، بل أصبح واقعًا، بفضل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وعرّاب الرؤية، سمو ولي عهده الأمين، الذي جعل من المستحيل ممكنًا، ومن الطموح واقعًا ملموسًا.
لقد اعتلت المملكة القمم، وحققت الفارق، ورفعت راية الوطن عاليا في المحافل الدولية، محتفظة بأصالتها وقيمها، وماضية نحو مستقبل أكثر إشراقًا. كل ذلك كان نتاج رؤية واضحة، وعزم لا يلين، وحزم في القرار، ونبض شاب آمن بوطنه وأبنائه.
في هذا اليوم، نجدد البيعة والولاء، ونؤكد أننا على العهد باقون، ماضون خلف قيادتنا في درب المجد والتقدم.
نسأل الله أن يوفق سمو ولي العهد، وأن يمده بالصحة وطول العمر، ليواصل مسيرة البناء والعطاء.
هنا المملكة، وهنا آل سعود، وهنا شعبٌ عظيم، شُبه بجبال طويق في قوته وهامته وشموخه.