الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٧ مايو-٢٠٢٥       15730
بقلم - نور العتيبي
تعد  السياحة  مصدر إقتصادي رئيسي للدول في جميع العالم. و تعتمد بعض إقتصادات الدول على  السياحة  و ما ينفقه السياح على الأنشطة الترفيهية والسكن و الأكل و التنقل و التسوق. لذلك نجد المناطق السياحية عادة ما تكون أغلى من المناطق الأخرى في المدينة الواحدة.

ومنذ فتحت  السعودية  ابوابها للسياح في عام 1440 ه /2019 م ،تدفق السياح من شتى اقطار العالم  لإكتشاف هذه الدولة المجهولة لهم و التي تتصدر الأخبار دائما عند ارتفاع او انخفاض النفظ و تأثير ذلك على الأسواق العالمية. كما هرع كثير من مشاهير وسائل التواصل الإجتماعي العالميين لزيارتها ليكسبوا سبق التغطية و يكسبون ماديا من المشاهدات.
كان أكثر ما لفت انتباههم بالإضافة إلى جمال المدن و تنوع طبيعة  السعودية  و اختلاف تضاريسها هو المواطن السعودي الكريم.
ابهر الكرم السعودي السياح حتى ان البعض من بالغ كرمه يفتح لهم منزله و يسكنهم مجانا و يطعمهم و يكون مرشدا سياحيا بالمجان. بل ان المواطن السعودي الكريم يتحمل نفقات تنقل السياح من مكان الى آخر او يدفع أجرة تنقله و يحجز له في المناطق السياحية وكأنه ضيفه الخاص و ليس سائحا جاء ليقضي إجازته في بلدنا الجميل!
إحساس السعودي ان كل ضيف في المملكة العربية  السعودية  هو ضيفه جعل البعض يلزم نفسه بدفع تكاليف رحلة السياح او جلها، وهو شيء جميل لكن قد يستغله بعض السياح فيعتمد بشكل كلي على الكرم العربي آلسعودي و لا يدفع شيئا على ارضنا مما يتنافى مع أهداف رؤية 2030 وهي زيادة الدخل و رفع الاقتصاد من السياحة.