الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٧ مايو-٢٠٢٥       13310

بقلم- إبراهيم عبدالله السقوفي 

عندما تنطق الأقلام وتبوح بالأحلام لتحلق حرة فوق الغمام.

تظهر لنا على الساحة الفنية الكاتبة خلود بنت إبراهيم عبدالله السقوفي، من مواليد منطقة الأحساء، خريجة بكالوريوس لغة عربية، كاتبة في مجال قصص الأطفال والروايات لها عدة إصدارات منها، بائعة الأحلام وألف امرأة ورجل وإني أجد ريح أبي.

عملت في بداية مسيرتها كمعلمة للغة العربية ثم كمنسقة ثم كمشرفة ثم كمدربة.

قامت بتقديم ورش عمل وشاركت في عدة ملتقيات لعدة مدارس

منها :
(الصف المتمايز نظرة حديثة )

(أصيل )لتعليم فنون الكتابة الإبداعية 

(تكنولوجيا التعليم)

وورشة عمل فن البلاك لايت بين الأصالة والحداثة لمكتب تعليم الأحساء لإحياء مناسبة عظيمة ذكرى البيعة حيث اختتمت بمعرض فني نوعي عرضت فيه مخرجات الورشة.

تسعى الكاتبة لنشر المزيد من المؤلفات في الاستراتيجيات التعليمية والروايات وقصص الأطفال التي تجمع بين الفائدة والمتعة.

شاركت الكاتبة في عدة مسابقات وطنية وخارجية في دبي والفجيرة والشارقة.

حصلت على جائزة أفضل نص مسرحي على المستوى الوطني في منافسات المسرح بمدينة الطائف.

قامت بتأليف عدة نصوص تبعث برسائلها مثل قلب البلور للخنساء 

رزق مرزوق و البرواز ومغامرة داخل متحف 

تطمح الكاتبة للمزيد من الأعمال وبناء أكاديمية للفنون المسرحية والكتابية جذورها إحسائية المنشأ وفروعها ممتدة لجميع الثقافات حول العالم .

لتحقيق توجهات رؤية ٢٠٣٠ والتي تدعم الثقافات النوعية  والفنون المبتكرة والطفولة التي هي لبنة المجتمع وشبابه المستقبلي، ولتحقيق حلمها وحلم العديد من الكتّاب وهواة المسرح والفنون.

حيث لا نهاية للشغف وكل يوم هو بداية جديدة لحلم.