بقلم - سلطان منيف
سجَّى الكتابات من وصفك
و خَشَعَ الحنين للذكريات ..
تَبَتُّل لنظرة لو من بعيد
مُمْتَلِئ بعد نظرة عيونك
يا شيَّخَة الجَمِيلَات ..
و اللُيُونة تَحَنُّنت عليها الطبيعة
تَآلَف فصول السنة على الربيع
رَدَّ العنان في صوت المطر
حين سَقَطَ ..
تَوَحَّدَ القول أنها بهجة الروح ..
تَرَقُّب أَنِيق من أمامه لاحَ ..
تَمَكَّثَ .. تَكَهُّن
و تّذكّر التَلاَقٍ
كان في الأَحْلام ..
سَعَى في كل الدورب
و المُصَادَفَات حتى الغروب
نُبْذَة صغيرة من ملامح المحبوب ..
جُنْحته تجاوزك في الوصف ..
حلاله .. حرامه
تَسَاوي ..
أنتِ صِلَة مع خفقة ..
أنفاس .. الجوامد حولي ..
دون شبيه .. أو نسيان ..
تطابق روح مع أخرى ..
التِرْيَاق إما تأخذيني مني
أو آخذگ من روحي ..
بعضُ البحث
دون جدوى ..
إذآ بعض القرب
اكتمال روح ..