بقلم- عبدالرحمن عبدالعزيز الفليج
بينهما شهر من الزمان قرارات ملكية صدرت لأهداف عديدة منها تحقيق التوازن في السوق العقاري وتوفير أراضي للمواطنين المتزوجين أو من تتجاوز أعمارهم 25 سنة، وذلك بشرط عدم وجود سابق ملكية عقارية أخرى للمتقدم واستيفاء بقية الضوابط الأخرى، وبعد ثلاثين يوماً جاء التبرع السخي بمليار ريال من سمو ولي العهد حفظه الله بهدف دعم تمليك الإسكان للمُستفيدين والأسر المستحقة.
هنا يقف على المشهد الهدف الأسمى وهو مساعدة ومساندة المواطنين والأسر الأكثر حاجة، صورة من التكافل الاجتماعي نبيلة وكلنا نقف مع هذا التوجه الكريم ومساندته للمجتمع فالأكثر احتياجا لهم الأولوية فالعلاقة طردية كلما تزداد الحاجة يزداد الدور بالدعم، لا سيما إذا عرفنا شروط ومواصفات المستهدفين المستفيدين من مساهمات جود اسكان وهي للسعوديين المسجلين في الضمان الاجتماعي الذين لا يمتلكون مسكناً في أسرة أكثر من خمسة أفراد والمسجلين بإحدي الجمعيات الخيرية الأهلية المشاركة في برنامج منصة جود الإسكان.
يجمع القرارات عدة أهداف وهذا من أحدها وهو مساندة الأسر الأكثر احتياجاً فما أجمله وما أعلاه من هدف خيري نافع أثره يبقى وأجره لا ينقطع يجب علينا أن نقتدي ونطبق ونعمل به فنتوجه بالعطاء للأكثر احتياجاً.