بقلم / موضي العمراني
في كل مرحلة من مراحل التاريخ، هناك قادة يصنعون الفرق، يخطّون مجد الأوطان بأيديهم، ويحوّلون الأحلام إلى إنجازات ملموسة. والمملكة العربية السعودية اليوم تعيش نهضة غير مسبوقة، تقودها رؤية طموحة، يقف خلفها قائد ملهم، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – الذي حمل على عاتقه مسؤولية نقل الوطن إلى مصاف الدول العظمى، وجعل منه نموذجًا فريدًا في التطور والحداثة.
حين نُجدد البيعة لسمو ولي العهد، فإننا لا نجددها فقط لشخصه الكريم، بل نجددها لرؤية وطنية صنعت الفرق في سنوات قليلة، لرؤية وضعت المملكة في المراكز الأولى عالميًا في مجالات متعددة، لرؤية جعلت من اقتصادنا أكثر تنوعًا، ومن بنيتنا التحتية أكثر قوة، ومن ثقافتنا أكثر حضورًا عالميًا.
إن التحولات التي تشهدها المملكة اليوم ليست مجرد إصلاحات، بل هي إعادة بناء شاملة، مست جميع القطاعات، فكان التطوير في البنية التحتية، والتقدم في الاقتصاد والاستثمار، والنهوض بالتعليم، والتمكين الحقيقي للمرأة والشباب، والارتقاء بجودة الحياة، كلها شواهد على قيادة استثنائية، تدرك أن الشعوب العظيمة تستحق أوطانًا عظيمة.
نقولها اليوم بفخر وثقة: “نبيعك على السمع والطاعة”، ولاؤنا لا يتزحزح، وعهدنا لا يتغير، وسنظل دائمًا جنودًا لهذا الوطن، نساهم في بنائه، ونفديه بأرواحنا، ونمضي خلف قيادته حتى تكتمل مسيرة المجد.