بقلم: علي فالح الرقيقيص البلوي
أولت القيادة السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز ال سعود يرحمة الله مرورا بجميع أبناءة الملوك البررة يرحمهم الله إلى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهدة الأمين الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله أهتماما كبير بالحرمين الشريفين ،ويلاحظ المسلمين كل عام التوسعات الجبارة التي تجري على وتيرة متسارعة حتى تكون التوسعات أفضل من العام الذي قبلة، كل ذلك من أجل أن يؤدون المسلمين مناسكهم بكل راحة وأنسيابية واطمئنان وخاصة في مواسم الحج ورمضان محاطون بعناية الر حمن ثم بما وفرتة حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يحفظة الله من توسعات وفق أحدث المعايير والجودة العالمية، أضافة لتجنيد جميع الخدمات الصحية وغيرها الذي لايسع المكان لسردها وتسخيرها من أجل خدمة ضيوف الحرمين الشريفين، جهود المملكة جبارة تذكر فتشكر من جميع المسلمين على وجة المعمورة ، أن أدارة الحشود في هذة المواسم المباركة في نفس المكان وفي نفس الزمان لاتستطيع أي دولة في العالم أن تقوم بهذا العمل لوحدها، أن الخدمات التي تقدمها المملكة لضيوف الحرمين لا تريد من وراءها مدحا وإنما مستشعرة حجم هذة المسؤلية والأمانة الملقاة على عاتقها لخدمة الأسلام والمسلمين ومن الشرف الكبير التي حضت بة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما ، جهود عظيمة و جبارة لاينكرها إلا الحاقدين على هذة البلاد المباركة، حفظ الله بلادنا وقيادتها المخلصة وشعبها الوفي والمضياف الذي يستقبل ضيوف بيت الله الحرام كك عام بكل أحترام وتقدير وابعد عنها حقد الحاقدين وحسد الحاسدين، وحفظ جميع بلاد المسلمين.