حسن بن محمد الزهراني
كتب محرر النهار الثقافي:
في تجلٍّ روحي مفعمٍ بالصفاء، ومن قلبٍ يفيض بحب الله وتعظيمه، يخطُّ الأديب الشاعر حسن الزهراني أبياته الإيمانية العذبة، التي تتراقص كلماتها بين الخشوع والرجاء، وبين الحب والخوف، في مشهد شعري مهيب يصافح فيه القلب أبواب السماء.
إنه نصٌّ ينهل من معين الروح الصافية، ويعكس تجربة وجدانية عميقة، يعانق فيها الشاعر معاني التوبة والرجاء وحب الله في آنٍ واحد.
قصيدةٌ تتدفقُ فيها الدموع قبل الحروف، وتنساب المشاعر بين طمأنينة الذكر، ولذة المناجاة، ووجل المحبّ الواقف بين يدي خالقه.
إليكم النص الكامل بقلم الأديب الشاعر:
حسن الزهراني:
قلبي بِذكركَ يا عظيمُ مُعلُّق
ويكادُ من فرطِ المحبة ينطقُ
وبطيب ذكرك تطمئن جوارحي
وجوانحي فوق الوجود تحلّقُ
وَلَكَمْ ذكرتُك خالياً ومدامعي
من خوفها ، من شوقها تترقرق
وتفيض تُطفئ زفرةً في داخلي
والروحُ في ملكوتِ حسنك تَخفق
وتضيءُ أوردتي ، وتشرق مُهجتي
من بهجتي ، وسنا السعادة يعبق
يا من تفرّد بالكمال فماله
نِدٌ ، وسابِغُ فضلهِ يتدقق
لا شيء يعجزه، وليس لِأمره
ردٌ، ولم يظفرْ بوصفك منطق
سبحانك اللهم جئتك تائباً
والقلب في سكَرات حزني مشفق
فاقبل مُنيباً جاء يرجو رحمةً
من ربه، وفؤاده يتمزق
لولا رجائي فيك يا أملي لما
أقبلت وجهي بالأماني يشرق
يا خالقي هذى يدي ممدودة
وضياءُ جودك في المدى متألق
ح
س
ن