الكاتب : النهار
التاريخ: ٣١ ديسمبر-٢٠٢٤       140800

بقلم-غازي العوني

بين عام مضى من دروس الحياة في تلك الأيام التي مرت على تاريخ من صفحات الماضي التي رسمت لوحة من اللون الأحمر على طرقات الحياة بين آهات وأنين صوت إنسان يستنجد بالأخر حين أصبح الأجرام يمارس على مشهد من العالم بين محاكم الضمير التي حكمت على ذلك الأجرام وبين قانون يدين كل الأفعال ولكن هناك أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة ربما تكون نجاة عالم في عام أخر من فكر التطرف الذي يمارس في تفسير مختلف عن حقيقة الدين فليس هناك كتاب من السماء أنزل على الأرض من أجل أن يستحل الإنسان دم أخيه الإنسان بل هناك فكراً من الدجل جعل من الإنسانية ساحة للصراع تبحث عن بطولة في سفك الدماء بينما البطولة الإنسانية التي جاءت من التعاليم الربانية تحث على أحياء الأنفس وأنقاذها من الموت فلقد كانت صورة الطبيب معبرة عن ضمير ينقذ أنفس من الموت حتى دمر ذلك المستشفى فكان أخر من خرج يسير على أقدامه بين ركام لم يحمل سلاح بل كان يحمل ضمير ذلك الإنسان الذي يحمل أمانة ذلك الضمير الإنساني فلقد مضى أكثر من عام بين أجنحة المستشفى يداوي الجراح ويخفف من الألم على تلك الأرواح من الأبرياء الذين يحملون بقايا من ضمير قد غاب لدى الكثير حين سقطت القيم والمبأدئ التي كانت حياة كل إنسان في أرض مازالت تئن من ذلك الفكر الذي جعل من السلاح ليس دفاع بل هجوم للتدمير وقتل البراءة وأظطهاد الإنسانية التي حرم الله تعالى أظطهادها بل أمر الجميع في أكرامها مع كل أختلافها فلعل وعسى أن يكون عام في بداية حياة من ضمير حي يعيد للإنسانية ضميرها بعد ان أصبحت الدبابة محكمة من جنود والقضاة مجموعة من العسكر تحكم على الأرواح في لحظات من مسافة رصاصة من قاضي دستوره القتل والتدمير في حق كل الإنسانية التي تصرخ
في كل مكان من أجل إنقاذ ما تبقى من ضمير فللحكاية بقية