الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ ديسمبر-٢٠٢٤       124355

بقلم - غازي العوني
فلقد كان حلم ينشده طفلاً من الحرب العالمية الأولى كان يصرخ بجانب أمه التي لاتستطيع أن تحميه بين قنابل كألمطر من طائرات جعلت العالم مقابر جماعية وقرى خاوية من البشر بين أصداء أصوات باقية بين الأمم تحكي معاناة بشر من قسوة الضمير حين انتهت الحرب العالمية الثانية مع أسلحة مدمرة تجاوزت كل التوقعات حين كانت مدينة تعج بالبشر أصبحت في لحظات مختفية عن الأنظار من تجربة كانت أنذار بأن البشر في خطر عظيم حين أصبح يصنع الموت بدلاً من الحياة ويتباهى بالقتل والتدمير بين مدن من البشر تحكي حكايات من الجهل حين أصبح الضمير غائب والحلم مازال بحاجة إلى مقعد من الضمير الإنساني بين أعضاء في مجلس الحلم الذي مازال يحمل أرث من زمن الحروب التي لم تتعلم من الدروس بل صنعت ديكتاتور أخر جعل من السماء حكاية في القرن الواحد والعشرين تخبرنا عن الماضي الذي كان بحراً من الدماء بين صرخات من البشر تبحث عن ذلك الضمير الذي مات بسبب فيروسات من الدجل غيرت عقولاً وقلوباً من البشر فمازال البشر يصرخ من الألم يبحث عن محكمة من الضمير الإنسان يحاكم ضمائر قد غابت عن الإنسانية بل أصبحت تمجد قتل الأطفال والنساء وهدم القرى والمدن في عالم ينتظر دوره حين كان ضميره غائب عن الحقيقة فقد يكون هناك أمل حين يمنع النقد في حالة أن القرار يتسبب في سفك الدماء وأنتهاك كرامة إنسان من القانون الدولي الذي أجتمع ذات يوم وانتقل من مرحلة إلى أخرى يبحث عن أسكات سلاح من الدمار ويتحدث عن العقل والقلب من اجل أنقاذ إنسان مازال ينتظر مقعد ومحكمة من الضمير الإنساني فنحن نعيش في قرن أخر تنتهك به مدن أخرى من مدن العالم يعيش بها كثيراً من البشر الذين هم يصرخون ليلاً ونهاراً في أنتظار ذلك الحلم المنشود.