بقلم - غازي العوني
لقد عاش العالم أطول كارثة إنسانية غير مسبوقة بسبب فكر صهيوني يتمرد على جميع التعاليم الربانية كما جاءت بلا تحريف ولا تأويل يخرج عن الحقيقة وكذلك عن التعاليم الإنسانية المتعارف عليها في ضمير الإنسانية فنحن في عالم يشاهد كل حقيقة على أرض الواقع تكشف كل الأقنعة التي كانت تختفي تحت أجندة معادية للأنسانية من قرن خلف أقنعة ترسم لوحة من ألوان خديعة كل العالم.
فلقد تعاهد كل العالم بعد كارثة هتلر من أجل مكافحة فكر التطرف والإجرام في حق الإنسانية الذي اضطهد فيها جنس من البشر في قرن انطلقت منه الصهيونية التي تحارب كل الأنسانية بينما يقف ضدها كل إنسان يحمل ضمير بغض النظر عن من يكون يهودي أو مسلم أو مسيحي كما نشاهد اليوم في عالم يصرخ كفاكم قتل للنساء والأطفال وكفاكم تدمير للقوانين الأنسانية وكفاكم إشعال للحروب التي تضطهد كل الحقوق الإنسانية وتعيد للعالم جرائم وتطرف فكر صهيوني متمرد على كل القوانين فمتى ستكتفون وتحذرون من دعم أئتلاف حكومة الخراب الأنساني التي أجرمت بكل الجرائم بحق كل قوانين الإنسانية.
إن العالم يعيش أسوأ أرث في تجاوز خطير غير مسبوق في عهد بايدن الذي يفتخر بأنه صهيوني فلقد أعطى العالم صورة من حقيقة هذا الفكر الذي يحارب كل صوت الإنسانية والقيم والمبادئ والحقوق والكرامة والحرية التي أصبحت رهينة فكر صهيوني فلعل وعسى أن لايتسمم ترمب من جلسة ذلك الصهيوني الذي سيسلم أرث لم يكن يرضاه المسيح عيسى عليه السلام ولا جميع الأنبياء والرسل الذين كانوا للعالم خير وكنتم أنتم شر على المجتمع العالمي فلا أعلم هل سينتهي نتنياهو كما انتهى سلفه الذي رحل مع أسوء أرث عالمي أو سيبقى مع بن غفير على ركام نهاية الأنسانية من هذا العالم.
فمن الواجب الأنساني على الجميع التناصح لأننا نحمل مصير مشترك يتضرر منه الجميع
فيجب علينا جميعاً الحذر من فيروس فكري مخالف للإنسانية وخطير على كل حياة أنسان فكن كما تريد يا ترمب أن تكون لكن أحذر أن تكون من فكر صهيون ذلك الفكر الذي اضطهد اليهود والمسيحيين والمسلمين في كل قرن ويعادي كل أنسان يحمل ضمير.