الكاتب : النهار
التاريخ: ١٤ سبتمبر-٢٠٢٤       19690

بقلم - أ.هويدا المرشود 

في كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للقانون في 13 سبتمبر، وهو مناسبة تذكّرنا بأهمية العدالة وحقوق الإنسان في المجتمعات الحديثة. 

لكن ماذا لو نظرنا إلى هذا اليوم من منظور مختلف، منظور الفيزياء؟ 

في عالم الفيزياء، يُعتبر النظام أساسياً لفهم الظواهر الطبيعية. من حركة الكواكب في المدارات إلى تفاعلات الجزيئات، يعتمد كل شيء على قوانين ثابتة. 

بينما يسعى القانون إلى تنظيم سلوك الأفراد والمجتمعات، يمكننا أن نرى أن هناك تشابهاً بينهما فكلاهما، يسعى إلى تحقيق النظام والاستقرار. تتسم القوانين الطبيعية بالثبات والوضوح، مثل قانون الجاذبية أو قوانين الديناميكا. 

بالمقابل، القوانين الإنسانية، على الرغم من أنها قد تكون أكثر تعقيداً، تهدف إلى تحقيق التوازن والعدالة والمساواة في العلاقات بين الأفراد. 

مثلما توجد قوة جاذبية تربط الأجسام، فإن القوانين تربط بين الأفراد وتحدد حقوقهم وواجباتهم.

في الفيزياء، نعرف أن هناك قوى تتفاعل بطرق مختلفة، مما يؤدي إلى نتائج غير متوقعة أحياناً. كذلك في الحياة الاجتماعية، يمكن أن تؤدي تصرفات الأفراد إلى تأثيرات واسعة.  اليوم العالمي للقانون  يذكرنا بأن كل تصرف له عواقب، وأن التفاعل الإيجابي بين الأفراد يمكن أن يسهم في بناء مجتمع أفضل.

إذاً، في هذا اليوم، لنتأمل في كيفية تداخل مفهوم النظام في الفيزياء مع القوانين الإنسانية.