الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٢ ابريل-٢٠٢٤       29975

بقلم - حسن القبيسي

يعتبر  تطبيق الواتس آب  من أقدم البرنامج التي بدأت في الاهتمام بالتواصل الاجتماعي بين الأفراد، وبين كل فترة وأخرى تُعْمَل التحديثات التي تهدف لخدمة المستخدم بشكل أفضل.

ومن ضمن تلك التحديثات تم إضافة ما يسمى بمجموعة أو قروب الهدف منه استخدامه فيما وضع من أجله فبعضها يختص بالعائلة والآخر بالأصدقاء وثالث مخصص للعمل وبعضها رياضة والآخر سياسة وثالث فكاهة هكذا.

ولكن نجد بعض الأشخاص يكون موجوداً في معظم القروبات وما أن يكون لديه مقطع فيديو أو صورة إلا وينشرها في كل القروبات الموجود فيها، وكان الجميع مهتماً بما يرسل أو ينشر، بل بعضهم أصبح يتجنب فتح القروبات أو المقاطع المرسلة.

 كما تهل علينا في كل مناسبة دينية كرمضان والعيدين رسائل التهنئة الجماعية، والتي حُدِّدَت الأعضاء منذ سنين ربما بعضهم قد مات أو غير رقمه، فيعج الجوال في هذه المناسبات برسائل تفقد الكثير من معاني الصداقة والاهتمام.

وأقصى درجات الإزعاج أن يقوم البعض بإرسال رسالة مكتوبة عبر الواتس، وعند عدم قراءتها أو عدم الرد يتصل عليك عبر الواتس، ولا يهتم بظرف المرسل إليه هل هو نايم أو مشغول أو ربما يكون بعيداً عن الجوال.

فيا مستخدمو الواتس اعلموا أنه وسيلة للتواصل وليس للإزعاج.