المرأة في الإسلام
أفراح محفوظ
تعد المرأة نصف المجتمع وامتدادا للرجل، وديننا الإسلامي رفع الظلم عنها ومنحها حقوقها الكاملة، سواء من الناحية المادية أو المعنوية. حتى أصبح للمرأة دور كبير في مجالات الحياة العامة وغيرها من المجالات.
يشترك الرجل والمرأة سوية في تحقيق الاستخلاف وعمارة الأرض، وهذا يعني أن الإسلام يعتبر المرأة شريكًا في بناء المجتمع وتطويره.
والإسلام يحث على تمكين المرأة بما يحقق دورها في المجتمع، لتحقيق الأمن والاستقرار العام.
ويهتم الإسلام بضمان حقوق المرأة وعدم تعرضها لأي انتهاكات أو ظلم. حيث تحصل المرآة المسلمة على الحرية في جميع جوانب الحياة وفق شرعة الإسلام وتوجيهاته ، بدءًا من حقوقها الشرعية في الإرث والزواج والطلاق، إلى حق التعليم والعمل والمشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية. وهذا يعكس تعاليم الإسلام التي تحث على إحقاق العدل بين الجنسين.
والمرأة تعد حصنًا منيعا للمجتمع، وهي التي تحمل مسؤولية تربية الأجيال والمساهمة في مجالات الحياة . والمرأة السعودية بحمد الله تتمتع بالقدرات والإمكانات العظيمة للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للمجتمع . وبفضل الجهود المستمرة لتحقيق تمكين المرأة، يمكننا أن نتطلع إلى مستقبل واعد يشهد تقدمًا مستمرًا وتنمية شاملة وعادلة.