بقلم- خضر الزهراني
تبقى دورات الخليج
لكرة القدم عالقة
في ذاكرة أهل الخليج
وساكنة في الوجدان الخليجي.
تكتسب أهميتها
من روعة الجوار
وجمال اللحمة الخليجية
واهتمام القيادات الخليجية بها
ورعايتها وافتتاحها
بكل سعادة واعتزاز.
دورات الخليج الكروية
فرصة لمزيد من رسم
ملامح البناء والوفاء
ومد جسور الإخاء الصادق
النابع من ديننا الحنيف
(إنما المؤمنون إخوة)
جيل بعد جيل
بعيداً عن السياسة
و الاختلافات وغيرها.
و الإعلام الخليجي
في ظل الأهداف الرئيسية
و السامية لهذه التجمع الكبير
مسؤولية كبيرة ورائدة
في تأصيل لغة الحب
بين أبناء الخليج
وسقي المشاعر الشبابية
والأحاسيس الإنسانية
بفنون الأخلاق الحسنة
والتعامل الأنيق
والتشجيع المؤدب
والروح الرياضية المتميزة
بعيداً عن التعصب السلبي
وبالتالي؛
يكون النجاح والتوفيق
والإزدهار والأشواق
عنوان دورات الخليج.
والمملكة العربية السعودية
_ أعزها الله-
تستضيف هذه الأيام
دورة خليجي ٢٧
برعاية كريمة ملكية
من خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز
وولي عهده الأمين
لتؤكد أهمية الإخوة
وروابط الجيرة
وجمال الحدث
وأهمية اجتماع
أبناء الخليج على
شواطيء المحبة والتعارف
وبهاء التنافس الرياضي الشريف.