النهار

٢٥ أغسطس-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٥ أغسطس-٢٠٢٦       3795

بقلم - جيلان النهاري
★ [ نحن لا نحلم، نحن نفكر في واقع سوف يتحقق -إن شاء الله- ، فكل عناصر النجاح موجودة لخلق شيء عظيم وشيء جديد، وأهم عنصر لدينا هو الشعب السعودي، ورغبة وإرادة الشعب السعودي ].
☆ القائل هو عراب الرؤية السعودية 2030 صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء يحفظه الله.

إنه يرأس فريقا وزاريا يعمل بكامل طاقته وبكل جهد، هذا الفريق وضعت فيه ثقة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وآمن بأعضاءه سمو رئيس مجلس الوزراء وهم أهل لذلك، وكل وزارة عملت بكل جهد وإنتاجية تتناسب وإمكانياتها المتاحة لها من العقول البشرية التي تدير مفاصلها الحركية والفكر الذي يبتكر الخطط ويسرع في تنفيذها وبشكل يعطي حقيقة الطموح في الوصول إلى آخر خطوة على خط نهاية رؤية السعودية 2030 ونحن نكون إن شاءالله قد أغلقنا باب تحقيق أهداف الرؤية وفي خلفه كنوز من الإنجازات الحكومية التي تتوافق وطموحات صاحب المقولة المسطرة أعلاه.. حفظه الله وسدده، ومقولته هذه آمن بها شعبه يقفوا وراءه، وهم أهل لها وقدها كما يقال فيمن يملك الهمة والطموح.

نحن نرى رجلا يعمل بكل مايملك من جهد جبار، وفريق وزاري وثق فيهم ولي الأمر حيث جددت لهم فتراتهم وهذا التجديد حسب تحليلي المتواضع كان حسب مقياس تقييم الأداء لكل وزارة، الذي يتفاوت بين من سجل أعلى النقاط ومنهم من حقق الحد المقبول الذي يسمح له بالإستمرار على رأس الوزارة مع ضرورة مضاعفة العمل وبذل الجهد العالي في الأربع الأمتار (الأعوام) المتبقية من خط نهاية رؤية السعودية 2030، ومنهم حسب توقعاتي المتواضعة تم تغييرهم من إدارة مجلس أو هيهات بناء على التقييمات ليكون التغيير سببا للتنشيط نحو إنتاجية أفضل.

أنه تحدي كبير وخاصة مع ظروف المنطقة الحالية، ولكن التحدي الأكبر هم الوزراء ومن يعمل في مفاصل وزاراتهم، وكيفية همتهم وعقليتهم المتوافقة فكريا وحدة الذكاء وصناعة القرار وسرعة الإنجاز بإتقان وهذا مانراه من نجاح منقطع النظير في خدمات التقنية والإتصالات، والتي سخرتها الحكومة بكامل الإمكانيات الداعمة لكي تكون جميع الوزارات حاصلة على أخذ المعلومة وإعطاءها، وتناول المشكلة وحلها، وتحليل الأداء وتقييمه، وتصحيح الأخطاء وإيجاد ما يفكك أي معضلة، وقد وجدنا هذا في نشرات وتقارير الوزارات التي حققت في فترتها الأولى أعلى تقييم لأداءها وإنجازاتها التي حققتها.

● ونأمل أن تكون النتائج المقدمة أستندت إلى إحصائيات سليمة للنتائج التي قدمتها كل وزارة.

نجد اليوم تقارير وإحصاءات جميلة ورائعة للعديد من الجهات الحكومية وتبشر بالخير، ونراها ملموسة ومرئية أمام أعيننا، وللأسف في بعض تلك الجهات لا نرى سوى أرقام توضع أمام ولي الأمر مفرحة ومبشرة، بينما الحقيقة أنها نتائج لوغاريتمات كمبيوتر تمت تغذيتها بالمعلومات دون أي إنجاز حقيقي ملموس على الواقع، لدرجة أننا أصبحنا نخشى أن يكون تأخر وزارة أو هيئة أو مجلس والتخلف عن المواكبة مع الرؤية 2030 يكون تلك القشة التي تهدم طموحا كبيرا للوطن ترجوه قيادته وشعبهم، ومع هذا لن يكون هناك تنازل من ولي الأمر وولي العهد والشعب عن تحقيقه بعون الله، وإن أضطر الأمر إلى تغيير وزير أو رئيس هيئة أو مجلس، مالم نجد التطابق بين التقييم الرقمي والواقع المرئي.

رأي المواطن هو المرآة العاكسة لحقيقة إنجاز كل وزارة وكل هيئة وكل مجلس خدمي تم تعيينه بموافقة الحكومة وصدرت لهم قرارات تعيين من مجلس الوزراء للقيام بالمهام المنوطة إليهم، هذا فيما يكون في المشاريع والخدمات والإقتصاد حيث هذا المواطن هو من يعمل ويشاهد ويرى ويقيم الواقع في موقعه من خلال تخصصه وعمله في إدارته والوزارة أو الهيئة التي يعمل بها.

وهنا نأمل من كل وزير وزارة أو مسؤول أو حتى عامل متخصص في فروع أي وزارة تأخرت وزارته عن الإنجاز أو أوهم بنتائج إحصائية على اللوح الإليكتروني دون أثر ملموس ومرئي على الواقع، أن يعمل بقوة نحو صنع قرارات أكثر إيجابية بإيصال المعلومة إلى الجهة الرقابية، لأجل التلاحق نحو التغيير والإحلال بوضع المسؤل والعامل المهتم بالنجاح والإنجاز والملائم لمرحلة الأمتار الأربعة من تحقيق رؤية السعودية 2030.

السيد جيلان النهاري
كاتب