بقلم - عبدالعزيز أحمد الحساني
يأتي اليوم العالمي للأب، الذي يُصادف الحادي والعشرين من يونيو من كل عام، ليُذكرنا بمكانة الأب العظيمة ودوره المحوري في بناء الأسرة وصناعة الأجيال. فالأب ليس مجرد معيلٍ لأسرته، بل هو مصدر الأمان، وركيزة الاستقرار، وصاحب الأثر العميق الذي يمتد في حياة أبنائه ليشكل شخصياتهم ويوجه مسيرتهم نحو النجاح والتميز.
لقد كان الأب عبر العصور رمزًا للعطاء والتضحية، يحمل هموم أسرته بصمت، ويعمل بإخلاص ليهيئ لأبنائه حياة كريمة ومستقبلًا واعدًا. ومن خلال حكمته وتوجيهه وقدوته الحسنة، يغرس في نفوس أبنائه القيم النبيلة والمبادئ الراسخة التي تعينهم على مواجهة تحديات الحياة بثقة ومسؤولية.
وفي هذا اليوم، نستحضر بكل تقدير وعرفان جهود الآباء الذين بذلوا أعمارهم في التربية والرعاية والبناء، فكانوا السند بعد الله، والقدوة الصالحة، والداعم الأول لأبنائهم في مختلف مراحل حياتهم.
كل عام وجميع الآباء بخير، رحم الله من رحل منهم، وبارك في أعمار الأحياء، وجزاهم خير الجزاء على ما قدموه من عطاء وتضحيات أسهمت في بناء أسر مستقرة ومجتمع مزدهر ووطن شامخ.