الكاتب : النهار
التاريخ: ٢١ مايو-٢٠٢٦       2860

بقلم- غازي العوني

 حين نختلف نحنُ سلالة البشر عن حقيقة مفاهيم صالحة من الأولين والآخرين ، يتبادر إلينا أن نبحث عن الأصل الثابت الذي يقود إلى الحقيقة التي تخبرنا عن مفاتيح تعاليم ربانية لا تخلو من كل علم رباني أنزل من أجل أن نبقى على منهج صالح للحياة كما يريدها الله جل جلاله للعالمين فتلك المفاتيح الربانية عامة وليست خاصة بين الأمم.

حيث أنها تحمل تفاصيًلا من زمن واخر من أجل أن تتضح معالمًا من ذلك العبور الذي يحمل المؤمنون على جسر النجاة نحو بوابة من العلم والمعرفة حيث الوصايا العامة للأمم من أولهم إلى اخرهم.

فلقد كانت تلك الوصايا قبل أن تكون مكتوبة على الكُتب، قد كُتبت على ضميّر إنسان، شهد على نفسه بالإيمان لله رب العالمين الذي علمنا مالم نعلم من العلم والمعرفة.

فلقد ظلمنا أنفسنا كثيًرا ومازلنا أن لم يغفر الله ربنا لنا تلك الخطايا فليست هناك حياة للضمائر إلا في رجوع إلى الوصايا العامة التي تقود إلى سبل الخير عبر تلك المفاتيح التي ترتقي بمفاهيم إنسان من السقوط في دهاليز الأعوِجاج الذي يقود إلى مصيرًا مجهوًلا خارج عن كل تعاليم من أصل تلك القيم والمبادئ فنحنُ وبكل مختصر لو اختلفنا سَنبقى على أرضًا واحدة حتى يحين موعد السماء ذلك الموعد الأخير.