الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ مايو-٢٠٢٦       2860

بقلم :إيمان القرشي

سوءُ الظنّ بابٌ ضيّق، يدخل منه الشكّ ويخرج منه الودّ. وهو آفةٌ تُفسد جمال العلاقات، لأنّه يجعل القلوب تقرأ الأفعال بعيون الريبة، لا بعيون الرحمة. كم من كلمةٍ قيلت بنيّةٍ حسنة، فحُمِلت على غير معناها، وكم من موقفٍ جميلٍ شوِّه لأنّ النفوس اعتادت تفسير الأشياء من الجانب المعتم.

ليس كل صمتٍ تكبّرًا، ولا كل عطاءٍ مباهاة، ولا كل اعتذارٍ تجاهلًا. أحيانًا يكون خلف التصرف البسيط قصةٌ لا يعلمها إلا الله، وظرفٌ خفيّ، أو نيةٌ صادقة لم تجد من يفهمها. لذلك كان حُسن الظن من أجمل الأخلاق، لأنّه يريح القلب قبل أن يُنصف الآخرين.

الإنسان حين يسيء الظن، يرهق نفسه أولًا؛ يعيش في تأويلاتٍ لا تنتهي، ويبني مواقف على أوهام، ثم يخسر من حوله دون سببٍ حقيقي. أما من أحسن الظن، عاش مطمئنّ النفس، واسع الصدر، يلتمس الأعذار، ويؤمن أن الناس ليسوا خصومًا دائمين.

فلنحذر من الأحكام السريعة، ولنتذكّر أن السوءُ الظنّ بابٌ ضيّق، يدخل منه الشكّ ويخرج منه الودّ. وهو آفةٌ تُفسد جمال العلاقات، لأنّه يجعل القلوب تقرأ الأفعال بعيون الريبة، لا بعيون الرحمة. كم من كلمةٍ قيلت بنيّةٍ حسنة، فحُمِلت على غير معناها، وكم من موقفٍ جميلٍ شوِّه لأنّ النفوس اعتادت تفسير الأشياء من الجانب المعتم.

ليس كل صمتٍ تكبّرًا، ولا كل عطاءٍ مباهاة، ولا كل اعتذارٍ تجاهلًا. أحيانًا يكون خلف التصرف البسيط قصةٌ لا يعلمها إلا الله، وظرفٌ خفيّ، أو نيةٌ صادقة لم تجد من يفهمها. لذلك كان حُسن الظن من أجمل الأخلاق، لأنّه يريح القلب قبل أن يُنصف الآخرين.

الإنسان حين يسيء الظن، يرهق نفسه أولًا؛ يعيش في تأويلاتٍ لا تنتهي، ويبني مواقف على أوهام، ثم يخسر من حوله دون سببٍ حقيقي. أما من أحسن الظن، عاش مطمئنّ النفس، واسع الصدر، يلتمس الأعذار، ويؤمن أن الناس ليسوا خصومًا دائمين.

فلنحذر من الأحكام السريعة، ولنتذكّر أن الحقيقة لا تُرى من زاويةٍ واحدة، وأن بعض القلوب تتألّم بصمت حين تُتَّهم بما لم تقصده. وما أجمل أن نمنح الآحقيقة لا تُرى من زاويةٍ واحدة، وأن بعض القلوب تتألّم بصمت حين تُتَّهم بما لم تقصده.