الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٢ مايو-٢٠٢٦
5610
بقلم - فاطمه الأحمد
فرحة غامرة تتدفق كالنهر، لا تعرف النضوب.
ذكريات تعبق في أرجاء كلية الطب، تتسرب بين الحنايا كخيوط الشمس في صباحٍ مشرق.
كل زاوية، كل ممر، يحمل بين طياته حكاية، بداية حلم خطوت أولى خطواته في اليوم الأول من السنة الأولى.
وها أنا الآن... أقف بين خطي البداية والنهاية،
على أعتاب الوداع، حيث تنطفئ أضواء مرحلة؛
لتضيء شموع مرحلةٍ جديدة.
وشاح التخرج يلف عنقي بحنان، يخبرني أن تعب السنوات لم يكن عبثًا،
وأن المسيرة التي بدت طويلة، كانت تسير نحو إنجازٍ يليق بالأحلام الرفيعة.
هاهي النهاية، لكن أحرف نهاية المرحلة... تُعيد صياغة البداية.
فالحياة رحلة متجددة، تسطّر أحلامًا جديدة في كتاب العمر.