الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٦ ابريل-٢٠٢٦       9350

بقلم- عبد السلام القراي 
بدأ غالبية السودانيين يتناولون  مٱلات الحرب اللعينة اي تأثيرها المباشر على حياتهم 
قد تتباين الٱراء لكن يُجمِع الغالبية أن الوضع بات كارثيا ويُدعِم ٱراء الغلابة مجموعة من المراقبين والمتابعين في السودان للشؤون السياسية والاقتصادية 
الجدير بالذكر أن هؤلاء المختصون ظلوا ولعدة سنوات ( يُحذِرون ) الحكومات من حدوث ( الانفلات الأمني) والذي يُوثِر سلبا على الأمن والإستقرار في ربوع السودان كما كان هؤلاء حريصون على مصالح السودان العليا من خلال تقديم النصح والارشاد من خلال روشتات إقتصادية اي ( حزم وتدابير ) إقتصادية تساهم في تعافي الاقتصاد لكن لم يجدوا ٱذان صاغية من قادة الحكومات المتعاقبة وتحديدا حكومة المؤتمر الوطني التي مكثت على سدة الحكم أكثر من ثلاثين عاما! 
ما زال الحادبون على مصلحة الاغلبية الصامتة يتحدثون بكل شفافية وجرأة مُفندين ( العلل المزمنة ) في مجالي السياسة والإقتصاد 
لكن للأسف العقلية التي تدير البلاد هي نفسها والتي طابعها ( التعصب) والتزمت في اتخاذ القرارات!! 
من كان يُصدِق أن ( تستعصى ) الحلول على النخب السياسية والعسكرية التي تستلم زمام  في السودان 
وقبل ذلك والأهم فشل القيادات في ( لم الشمل ) من خلال التوافق الوطني بغية إحتواء مشاكل البلاد والعباد 
ما زالت الفرصة مواتية من خلال المبادرات الحقيقية لطئ أكثر الصفحات ( سوادا ) في تاريخ السودان السياسي الحديث طيّها عبر توحيد الصفوف والكلمة من أجل رفعة السودان وقبل ذلك من أجل أن يعيش الغلابة في أمن وأمان في وطنهم السودان الغني بموارده الطبيعية 
فضفضة أخيرة 
من قلب مدينة الخرطوم ومن خلال مشاهداتي الحية 
الانطباع الاول يقول أن المواطن هو من يتحمل عملية ( الاعمار) في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد وتحديدا الإرتفاع الجنوني في أسعار مواد البناء بالإضافة للإرتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية الأساسية ! 
الحقيقة المُرة أن وتيرة الإعمار تسير بصورة بطيئة والأرجح أن عدم عودة المواطنين بسبب ارتفاع تكلفة الاعمار !  
هذه الفضفضة الاولى بعد العودة لمدينة الخرطوم التي لا يجوز أن نصفها بالعاصمة !!