بقلم - عبد السلام القراي
سجلت زيارة خاطفة لأحد احياء مدينة الخرطوم
علمت أن البعوض ينتشر بكثرة
( شلت الهم) في كيفية قضاء الليلة في عدم توفر الكهرباء في المنزل
تذكرت أن لديّ ( ناموسية )
تلحفت بها ٠٠٠٠ لم يكن ( التلحف ) كافيا للنجاة من ( لسع ) البعوض !
نعم ساهم في تخفيف حدة اللسع لكن الحشرة اللعينة المُسماة بالبعوض كانت من الخطورة بمكان اي عندما لا تحقق مرادها بالوصول للجسد المنهك تقوم بإصدار أصوات عالية ( احتجاجا وغضبا ) وأين قُبالة الأُذنين ! ( طنين ) مُكثف يثير الدهشة والاستغراب!!
سبحان الله في كثير من الأحيان استطاعت البعوضة اللعينة أن تخترق جدار الناموسية المُشبّع بمادة طاردة
تطعن ب( مِلسعها الرقيق ) الذي يُنذِر بالمرض الخطير !
حاولت تغيير المكان نمت في العراء بقي الحال على ما هو عليه ازدادت جيوش البعوض !
رفضت هذه الجيوش أن استمتع بنوم هادئ !
أصبحت أمام الأمر الواقع اي بمعنى لابد من التكيُف مع الجو ( البعوضي ) الخطير ! ما لمسته من هذا المشهد المُرعب أن جيوش البعوض ( تتحد) لإصطياد ( الفريسة) والدليل ( الإصرار القوي ) على اختراق جدار الناموسية رغم صعوبته !
بدأت تلوح في الأفق علامات الفجر أحسست بالفرح لأن ذلك يعني إيذانا بقرب طلوع الشمس حيث تذهب جيوش البعوض لمخابئها التي فشلنا في القضاء عليها في هذا المخابئ !
بات الكثيرون يتخوفون من ( قدوم الليل ) كيف لا وجيوش البعوض تهدد منامهم !! اللهم لطفك يا رب