الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٩ مارس-٢٠٢٦       5720

بقلم - عبد السلام القراي

سجلت زيارة خاطفة لأحد احياء مدينة الخرطوم 
علمت أن البعوض ينتشر بكثرة 
( شلت الهم) في كيفية قضاء الليلة في عدم توفر الكهرباء في المنزل 
تذكرت أن لديّ ( ناموسية ) 
تلحفت بها ٠٠٠٠ لم يكن ( التلحف ) كافيا للنجاة من ( لسع ) البعوض ! 
نعم ساهم في تخفيف حدة اللسع لكن الحشرة اللعينة المُسماة بالبعوض كانت من الخطورة بمكان اي عندما لا تحقق مرادها بالوصول للجسد المنهك تقوم بإصدار أصوات عالية ( احتجاجا وغضبا ) وأين قُبالة  الأُذنين ! ( طنين ) مُكثف يثير الدهشة والاستغراب!! 
سبحان الله في كثير من الأحيان استطاعت البعوضة اللعينة أن تخترق جدار الناموسية المُشبّع بمادة طاردة 
تطعن ب( مِلسعها الرقيق ) الذي يُنذِر بالمرض الخطير ! 
حاولت تغيير المكان نمت في العراء بقي الحال على ما هو عليه ازدادت جيوش البعوض ! 
رفضت هذه الجيوش أن استمتع بنوم هادئ ! 
أصبحت أمام الأمر الواقع اي بمعنى لابد من التكيُف مع الجو ( البعوضي ) الخطير ! ما لمسته من هذا المشهد المُرعب أن جيوش البعوض ( تتحد) لإصطياد ( الفريسة) والدليل ( الإصرار القوي ) على اختراق جدار الناموسية رغم صعوبته ! 
بدأت تلوح في الأفق علامات الفجر أحسست بالفرح لأن ذلك يعني إيذانا بقرب طلوع الشمس حيث تذهب جيوش البعوض لمخابئها التي فشلنا في القضاء عليها في هذا المخابئ !
بات الكثيرون يتخوفون من ( قدوم الليل ) كيف لا وجيوش البعوض تهدد منامهم !! اللهم لطفك يا رب