بقلم - عبدالعزيز أحمد الحساني
يُعد يوم العلم السعودي مناسبة وطنية عظيمة تحتفل بها المملكة العربية السعودية في 11 مارس من كل عام، تعبيرًا عن الاعتزاز براية التوحيد التي تحمل شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله. فهذا العلم ليس مجرد رمز، بل هو راية توحيد وعزّة وتاريخ طويل من الإنجازات.
ويمثل العلم السعودي معاني العدل والقوة والوحدة، فقد رافق مسيرة تأسيس المملكة على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وبقي شاهدًا على نهضة الوطن وتقدمه في مختلف المجالات.
وفي يوم العلم السعودي يجدد المواطنون والمقيمون مشاعر الفخر والانتماء لهذا الوطن الغالي، ويعبرون عن محبتهم وولائهم للقيادة الرشيدة، مؤكدين أن العلم سيظل رمزًا للكرامة والعزة ووحدة الشعب.
وفي المدارس والساحات والميادين يتجدد حضور العلم في نفوس الأجيال، حيث يتعلم الأبناء أن هذه الراية ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل رمز لوطنٍ عريق كُتبت مسيرته بالعزيمة والإيمان والعمل. وعندما يقف الطلاب أمام العلم في طابور الصباح، تتجذر في نفوسهم قيم الانتماء والولاء، فيدركون أن العلم يمثل تاريخ وطنهم ومسؤوليتهم في المحافظة عليه وخدمته، ليصبح العلم بذلك درسًا حيًا يغرس حب الوطن وروح المسؤولية في نفوسهم
وفي الختام، يبقى العلم السعودي راية خفاقة تذكرنا بتاريخنا المجيد، وتحثنا على العمل والإخلاص من أجل رفعة وطننا واستمرار مسيرته نحو المستقبل المشرق.