الكاتب : النهار
التاريخ: ١١ مارس-٢٠٢٦       9680

بقلم-عبدالله الكناني 
يستحضر السعوديون في كل عام مع حلول *يوم العلم السعودي* رمزية الراية الخضراء التي ظلّت شامخة عبر التاريخ، تحمل في قلبها كلمة التوحيد، وتختزل في معانيها مسيرة وطنٍ بُني على العقيدة والوحدة والعزم.

ويمثّل *العلم السعودي* رمزًا وطنيًا فريدًا، إذ لم يكن يومًا مجرد راية تُرفع في المناسبات، بل ظل شاهدًا على تاريخٍ ممتد من الثبات والرسالة، منذ أن رفعه موحد الدولة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – ليكون راية دولةٍ قامت على التوحيد، وجعلت من خدمة الدين وعمارة الأرض نهجًا ثابتًا لها.
وتتجدد في هذه المناسبة مشاعر الفخر والانتماء لدى أبناء المملكة، وهم يرون رايتهم مرفوعة لا تُنكس، تستمد قوتها من الشهادة التي تتوسطها، ومن السيف الذي يرمز إلى العدل والقوة،ومعها تتجدد أيضًا معاني الوحدة الوطنية التي تجمع السعوديين تحت قيادةٍ حكيمة تسير بالوطن نحو آفاق أوسع من التقدم والازدهار.
تواصل المملكة اليوم مسيرتها التنموية في ظل قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعةٍ ودعمٍ من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-يحفظهما الله- حيث تمضي البلاد بخطى متسارعة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي أسهمت في إطلاق مشاريع كبرى وبرامج تطويرية عززت حضور المملكة في ميادين الاقتصاد والابتكار والعلوم والتنمية.
يؤكد *يوم العلم السعودي* في دلالاته العميقة أن هذه الراية ليست مجرد رمزٍ تاريخي، بل عنوان لمسيرة متواصلة من البناء والإنجاز، وراية تجمع بين أصالة الماضي وطموح المستقبل، لتظل خفاقة في سماء الوطن، شاهدة على وطنٍ يمضي بثقة نحو مدارج العلا.

ستبقى بمشيئة الله *الراية السعودية* 🇸🇦 بما تحمله من معانٍ إيمانية ووطنية، مصدر فخرٍ للأجيال، وعلامة على وحدة الصف وقوة الانتماء، فيما يواصل الوطن مسيرته بقيادةٍ حكيمة نحو مزيد من الريادة والتقدم.