بقلم- غازي العوني
علم المملكة العربية السعودية متفرد بما يحمل من خير عظيم.
الألوان الخضراء والبيضاء ترمز إلى النقاء والصفاء، والعبارة الشهادة بأن العبودية لله وحده وأن محمدًا رسول الله، تعكس الإيمان والتوحيد.
هذا العلم يحمل قيمة عالية وغالية، لا يساويها شيء بالكون.
إنه رمز العزة والإيمان، ويقف شامخًا في كل الأوقات والمناسبات.
نحتفل بعلم ذو شأن عظيم بين الأمم، راية عظيمة تحمل كل القيم والمبادئ الإيمانية النبيلة.
لقد كانت هذه العزة تحت راية عظيم من أعظم الرايات التي تحمل كل القيم والمبادئ الإيمانية النبيلة في حياة كل إنسان عظيم.
الوطن العظيم والمملكة العربية السعودية نعمة من الله، قيادة حكيمة وشعب مؤمن في وطن عظيم من أعظم الأوطان.
لقد أنعم الله على هذا الوطن بنعم كثيرة، وجعله منارة للهدى والحق.
إنه وطن الأمن والأمان، وطن الخير والبركة.
علم المملكة العربية السعودية ليس مجرد رمز، بل هو حياة مؤمن يؤمن بالله ورسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
إنه رمز للوحدة والتماسك، ويجمع بين أبناء الوطن في كل مكان. إنه رمز للعزة والكرامة، ويعكس قوة الإيمان والتوحيد.
فلنكن فخورين بعلم المملكة العربية السعودية، ولنرفع راية التوحيد والإيمان عالية خفاقة في كل مكان.
لنكن يدًا واحدة في الدفاع عن هذا الوطن العظيم، ولنعمل على بناء مستقبل أفضل للجميع.
مستقبل يقوم على الإيمان والتوحيد، وعلى القيم والمبادئ الإيمانية النبيلة.
إن علم المملكة العربية السعودية سيظل رمزًا للعزة والإيمان، وسيظل شامخًا في كل الأوقات والمناسبات.