بقلم - إبراهيم الشراري - الجوف
في يوم 22 فبراير من كل عام، تحتفي المملكة العربية السعودية بذكرى "يوم التأسيس" وهو اليوم الذي وضع فيه الإمام محمد بن سعود لبنة الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727م (1139هـ) .
إن هذا اليوم ليس مجرد احتفال وطني، بل هو رحلة عبر الزمن لنستلهم منها قصص الصمود والوحدة بدأت القصة حينما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية ، حيث نجح في تحويلها من مدينة - دولة صغيرة إلى عاصمة لدولة مترامية الأطراف ، تميزت تلك المرحلة بـ :
• الوحدة السياسية : إنهاء حالة التشتت والنزاعات القبلية .
• الأمن والاستقرار : تأمين طرق الحج والتجارة التي كانت تعاني من الفوضى .
• النهضة العلمية : أصبحت الدرعية منارة للعلم والعلماء في قلب الجزيرة العربية .
كما تعكس الهوية البصرية لشعار يوم التأسيس "يوم بدينا" ارتباطاً وثيقاً بالتراث السعودي ، حيث يضم خمسة رموز جوهرية :
1. العلم : رمز الوحدة والسيادة .
2. النخلة : دلالة على النماء والجود .
3. الخيل العربي : رمز للفروسية والبطولة .
4. الصقر : رمز للشموخ والحرية .
5. السوق : إشارة إلى الحراك الاقتصادي والانفتاح على العالم .
فالهدف من هذا اليوم هو تعزيز الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة ، وتذكيرهم بأن هذه الدولة لم تقم من فراغ ، بل قامت على تضحيات ورؤية طموحة بدأت منذ أكثر من 300 عام ، إنه احتفاء بالارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم ، وفخر بالعمق التاريخي والحضاري للمملكة .
ختاماً يوم التأسيس هو الجسر الذي يربط ماضينا العريق بمستقبلنا المشرق ، وهو تأكيد على أن المملكة العربية السعودية دولة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ .