بقلم -غازي العوني
كان حلمًا تحول إلى طموح إنسان في بناء مملكة في جزيرة العرب من الصحراء.
بعد قرون طويلة من حضارات عابرة، سكنت تلك الأرض، حيث كان بناء حضاري عم كل المعمورة من حضارة إنسان بقيت آثارها حين عمت كل المعمورة، فلقد دفنت بين كثبانها آثار بعد أن أصبحت صحراء عارية، لكنها باقية على ممر القرون، تنتظر حضارة أخرى، في لباس آخر من العلم والمعرفة والتطور والتقدم.
فلقد ولدت الحياة مجددًا في روحها في وسط قلعة، كانت بداية التأسيس إلى طموح اتسع نحو بناء مملكة من المبادئ والقيم منذ أكثر من ثلاثة قرون مضت، وبقيت في القرن الواحد والعشرين نموذج فريد من البناء والتنمية، فلقد كانت قلعة الدرعية رمزًا عربيًا أصيلًا في إعادة وحدة الصف وتعاليم الأمن والسلام، التي أسست حضارة اتسعت نحو بناء الإنسانية عبر كل المحافل والمواقف، التي بقيت شاهدةً من أرض لبست لباسًا متجددًا رغم كل الظروف المحيطة، بتلك الفترات الزمنية، حتى أصبحت قصة تروى، في القرن الواحد والعشرين بما وصلت إليه من التقدم والتطور، في بناء حديث، تجاوز كل التوقعات، بل عانقت هام السحب، في طموح عالٍ بلغ أعلى درجات من العلم والمعرفة، التي تعد نموذجًا عصريًا في العصر الحديث، تحت رعاية قيادة رشيدة، منذ التأسيس في وطن عظيم، يواكب كل المتغيرات بما يحقق النماء والتنمية، والأعمار والارتقاء للإنسان السعودي نحو القمم.