بقلم - حسين القفيلي
جاء الأمر السامي الكريم بأن يكون يوم (22 فبراير) من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم (#يوم_التأسيس)، ويصبح إجازة رسمية وهذه الذكرى توضح مكانة المملكة العربية السعودية بأنها دولة ضاربة بجذورها في التاريخ دولة أمتدت على مدى ثلاثة قرون لـ أسرة تحفظ الأمن وتعمل على تحقيق العدل وترسيخ مبدأ الشورى والمساواة والحكم بما أنزل الله ، وهذا الأمر نتج عنه رسوخ الأمن ونمو الأقتصاد ، ومحاربة البدع والإهتمام ببيوت الله وفي مقدمتها الحرمين الشريفين ، فمنذُ قيام الدولة السعودية الأولى عام 1157هـ على يد الإمام محمد بن سعود حتى اليوم في الدولة السعودية الثالثة على مدى هذه الحقبة الزمنية كانت هذه الدولة قائمة على وضوح المبادئ الراسخة وعلى نهج واحد ومهما تكالبت الظروف وكثروا الأعداء تبقى هذه الأسرة قوية بالله عز وجل ثم بحب شعبها لها حتى وإن تعرضت خلال تاريخها المشرق للسقوط فإن الفترة الزمنية بين الهدم من الأعداء والبناء من أسرة " آل سعود " الميامين في الدولتين الأولى والثانية لم يفصل بينها أكثر من بضع سنوات وتعود تشرق شمسها من جديد وتشع بالعدل والأمانة ، فهنيئا لنا ولـ أبائنا وأجدادنا والذين عاشوا على ثراء هذه الأرض الطاهرة الأرتباط الوثيق بقادتهم منذُ عهد الإمام محمد بن سعود قبل 3 قرون، وهنئئاً لنا نحن أجيال اليوم ولـ أبنائنا وأحفادنا بالمستقبل هذا الوطن الغالي وبقيادته الحكيمة، وهنيئا لي شخصياً كمعلم تاريخ
أن يكون التمهيد للدولة السعودية الأولى أثناء أداء دروسي لطلابي الأعزاء بيوم التأسيس كمدخل هام للدرس صدر فيه أمر ملكي كريم سيبقى راسخاً في ذاكرة أبناء هذا الوطن العظيم .