الكاتب : النهار
التاريخ: ١٣ فبراير-٢٠٢٦       20075

بقلم - حمد بن وهب الملحم العنزي

كانت مشاركة وزارة التعليم في معرض الدفاع العالمي 2026: دعماً للابتكار والكوادر الوطنية، حيث يُعد هذا المعرض أحد أبرز الفعاليات العالمية في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية، في نسخته الثالثة لعام 2026، الذي أُقيم في (الرياض - ملهم) خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2026، برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وإشراف الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وشهد مشاركة واسعة من منظومة التعليم السعودية بقيادة وزارة التعليم.
     تأتي مشاركة الوزارة بجناح خاص مميز تحت شعار "مستقبل التكامل الدفاعي"، لتؤكد الدور الاستراتيجي للتعليم في بناء الكوادر الوطنية المؤهلة، وربط مخرجات التعليم بالاحتياجات الصناعية والدفاعية المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 في توطين الصناعات العسكرية وتنمية القدرات البشرية، ومن أبرز ملامح جناح وزارة التعليم انه شمل الجناح جهات رئيسية من منظومة التعليم، مثل:
 المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والمركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، ومجلس شؤون الجامعات، المركز الوطني للمناهج، وعدد من الجامعات السعودية.
     حيث قدم الجناح عروضًا تفاعلية ومشاريع علمية وتقنية مبتكرة من طلاب التعليم العام والجامعي والتدريب التقني، مما يعكس مستوى الإبداع والتطور في قطاع التعليم السعودي.
    شهد الجناح زيارات مكثفة من طلاب المدارس والمعاهد والجامعات والأكاديميات، حيث اطلعوا على أحدث التقنيات الدفاعية والأمنية، مما يعزز وعيهم بالمجالات المستقبلية ويحفزهم على اكتساب مهارات نوعية تلبي متطلبات سوق العمل.
     وكأثر استراتيجي تُبرز مشاركة وزارة التعليم التزام المملكة بتعزيز ثقافة البحث والابتكار، وربط التعليم بالتطور الصناعي والدفاعي، وإعداد جيل وطني منافس عالميًا قادر على دعم توطين الصناعات العسكرية، والاستثمار في الإنسان كمحور أساسي لرؤية 2030.
    كما أطلقت وزارة التعليم والهيئة العامة للتطوير الدفاعي بالتعاون مع أكاديمية طويق والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية (NCMS) وشركة كليات التميز تحدي "ديفنسثون"، ويأتي هذا الإطلاق ضمن أنشطة معرض الدفاع العالمي 2026؛ لتطوير قدرات الطلبة في المرحلة المتوسطة والثانوية، وطلبة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وطلبة المرحلة الجامعية؛ ويأتي تحدي "ديفنسثون" لدعم بناء القدرات الوطنية في 4 مسارات متنوعة هي البرمجة والروبوتات والطيران والمركبات غير المأهولة والتصنيع الرقمي، وفق منهجية تنافسية لتطوير التفكير الابتكاري في مجال التقنيات الدفاعية.
     مع ختام المعرض الذي شهد حضورًا دوليًا واسعًا، أثبتت مشاركة منظومة التعليم نجاحها في تقديم نموذج متكامل يجمع بين التعليم والابتكار والدفاع، ممهدة الطريق لمستقبل أكثر تكاملاً واستدامة في قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية.