النهار
بقلم - غازي العوني
ليس المشكلة فأن يكون لكم دور يكمل الأخر ولكن المشكلة أن يكون دوركم سلبياً يضر بكم أولاً وبمحيطكم الذي تنتمون إليه.
فأن الأدوار ليست محصورة في أفعال سلبية تخرجكم عن العمل الجماعي والتكامل في منظومة المجتمع.
فلم يقل أحد أن لا يكون لكم دور إيجابي يحقق الفائدة، بل احذروا من دور يجعلكم تحاربون أنفسكم ومجتمعكم بجهل أو بقصد.
فمن لا خير له في محيطه الأصغر لن يكون له خير لأحد من البشر.
فمن جعلكم تكونون بقيمة هو محيطكم الذي وجدتم به، فإن لم تعملوا من أجله فأنتم جاحدون.
فلن يحترمكم الآخرين لأنكم اخترتم الشذوذ عن الصواب واخترتم التمرد على المجتمع.
فانظروا إلى أنفسكم واعرفوا حقيقتكم.
فلفد نصحتم كثيراً ولم تفهموا إلا بشيء من الحد الأدنى.
عسى أن تفهموا ما ينفعكم وتبتعدوا عن الضرر.
فلا تكونوا اضحوكة عدو وصدمة صديق.
فكفاكم جهلاً وسيروا على درب الصواب.
واستفيدوا من أخطائكم وعودوا إلى الوعي الجماعي.
فمن المؤسف أن تحيدوا عن دروب المنطق وتبرروا جهلكم في جهل أكبر.
فمازالت أمامكم فرصة ممن هم يتمنون لكم الصواب، أولئك الذين يهمهم أمركم.