النهار
بقلم ـ غازي العوني
تقف السعودية دائمًا في الصف الإنساني الذي يحافظ على المجتمع الإنساني بأطيافه وتنوعه.
لقد كافحت كل ما يضر بالطبع الإنساني الذي يهدد وحدة الصف التي تمثل الإجماع.
فلقد ساهمت في البناء والتنمية وإغاثة الإنسانية من منطلق واجب أخلاقي وإنساني، يستوجب على الإنسانية العمل من أجل مساعدة الآخرين والحفاظ على علاقات متينة مع الجوار ودول الأمم.
حيث تستهدف إرساء الأمن والسلام وتحقيق الاستقرار الذي يحقق للإنسانية التقدم والتطور والعيش بكرامة.
فلا يعاديها إلا خاسر خسران مبين ممن يريدون العيش في الظلام بدل النور.
فلا تتحالف إلا من أجل البناء والتنمية والتعاون على البر
والإحسان، من منطلق إيماني يستوجب إعمار الأرض بالخير.
فأنها بكل مختصر تعلم أنها ستُحاسب على أفعالها مع البشر، فإن أحسنت وجدت الحسنى التي يبحث عنها كل مؤمن.
فأن التنافس على الخير من تعاليم دين عظيم يرتقي بالإنسانية حين تعيش بضمير حي يحمل المصداقية والوضوح، فلا تخالف أقوالها أفعالها.
فلقد عرفها القريب والبعيد، واحترمتها كل أمم العالم لأنها نور يبدد الظلام ويزداد نورًا في كل المواقف المشرفة مع الأشقاء والجيران والأصدقاء، في عالم يشهد نموذجًا فريدًا من أفعال الخير.