عقد مجلس الأمن الدولي مساء الخميس إجتماعا بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية تحت بند: "الوضع في الشرق الأوسط" لبحث الوضع في إيران.
وقالت مارثا بوبي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا في كلمتها :" إن الأمين العام يظل على قناعة بأن أفضل طريقة لمعالجة كافة الشواغل المتعلقة بإيران - بما فيها تلك المتعلقة بالملف النووي والاحتجاجات الجارية - هي من خلال الدبلوماسية والحوار".. وأضافت أن الأمين العام يحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذه اللحظة الحساسة، ويدعو كافة الأطراف الفاعلة إلى الامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح أو إشعال فتيل تصعيد إقليمي أوسع نطاقا.
من جانبه أعرب غلام حسين درزي نائب الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة عن رفض بلاده عقد هذا الاجتماع بطلب من الولايات المتحدة .. وأضاف أن إيران خلال الأسابيع الماضية فقدت الكثير من المدنيين الأبرياء وأفراد قواتها الأمنية.
وذكر أن المظاهرات التي شهدتها بلاده والتي بدأت في 28 ديسمبر الماضي بمطالب اقتصادية مشروعة اُستغلت "بشكل متعمد من جماعات مسلحة منظمة وتحولت إلى شغب عنيف".
بدورها عبرت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والملكة المتحدة عن تأييدها لعقد اجتماع مجلس الأمن داعية إلى ضرورة إرساء أسس الحوار السلمي في إيران
في المقابل أكدت كل من الصين وروسيا أن استخدام القوة لا يمكن أبدا أن يحل المشاكل، ولكنه يجعلها أكثر تعقيدا داعين إلى ضرروة الحفاظ على الاستقرار والسلم بالمنطقة .