عبد الرب الفتاحي - النهار
قال الرئيس رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة اليمني أن :" التجربة أثبتت أن ازدواجية القرار الأمني وتعدد الولاءات والسجون غير القانونية، لا تقضي على الإرهاب، بل تعيد إنتاجه.
وأضاف أن الدولة تعمل على نقل المواجهة حالياً من إدارة الخطر إلى معالجة جذوره، عبر قرار سيادي واحد، وأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تم الكشف عنها بعد إنهاء التواجد الإماراتي، لتشمل التعذيب والاخفاء القسري، في معتقلات غير قانونية.
وأكد الرئيس رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن ، أمام سفراء الدول الرعاية للعملية السياسية ، عما تحققه مؤسسات الدولة التقدم من تقدم ملموس في توحيد القرار الأمني والعسكري، وتحسين الخدمات الأساسية في المحافظات المحررة، بدعم سخي من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.
ووضح الرئيس العليمي أن الدولة أتجهت في إجراءات جادة لتوحيد القرار الأمني والعسكري، شملت إخراج القوات والتشكيلات المسلحة من العاصمة المؤقتة عدن، وعواصم المحافظات.
وتحدث عن مضي الحكومة في اغلاق جميع السجون غير القانونية، وتكليف اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان ،بالإضافة إلى ما تشهده المحافظات من تحسن سريع للخدمات في المحافظات المحررة، لا سيما الكهرباء والمياه في العاصمة المؤقتة عدن.
وكشف الرئيس العليمي عن إتمام االمملكة العربية السعودية، صرف رواتب جميع التشكيلات العسكرية التي كانت ممولة سابقاً من ابوظبي، إلى جانب تعزيز الموازنة العامة برواتب موظفي القطاع العام، وتدشين مشاريع خدمية وتنموية في عدة محافظات بتكلفة تقارب ملياري ريال سعودي.
وعاد الرئيس العليمي للتأكيد حول التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي - الجنوبي برعاية من المملكة، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية، دون إقصاء أو تهميش".
كما شرح للسفراء عن ملء الشواغر في مجلس القيادة الرئاسي، وتعيين رئيس جديد للحكومة، ومحافظ جديد لعدن، يعكس سلاسة اتخاذ القرار وإعادة تشكيل مؤسسات الدولة على أساس الدستور وإعلان نقل السلطة.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن المحافظات المحررة ستتحول الى ورشة عمل، وقاعدة انطلاق، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني، والاهداف المشتركة مع المجتمع الدولي، في هزيمة الانقلاب الحوثي، ومكافحة الإرهاب، وتأمين الممرات المائية.
وعبر الرئيس العليمي عن استغرابه من ردة الفعل الإماراتية تجاه هذا المسار، ولا سيما الترويج للقول بأن إنهاء التواجد الإماراتي، سيفتح المجال واسعاً أمام تصاعد الإرهاب.