عبد الرب الفتاحي – النهار
أعلن الرئيس رشاد العليمي رئيس مجلس قيادة المجلس الرئاسي ،عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا بقيادة قوات تحالف، لدعم الشرعية التي ستتولى إعداد، وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض المليشيات الحوثية للحلول السلمية.
وكشف الرئيس العليمي أن عملية استلام المعسكرات ،في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن ،وباقي المحافظات المحررة تمت بنجاح كامل.
وأكد الرئيس العليمي أن تعزيز الأمن، وسد أي اختلالات أو فراغات أمنية، وحماية السلم المجتمعي ليست خيارات قابلة للتأجيل أو المساومة، بل هي التزام وطني أصيل، وواجب سيادي تفرضه مقتضيات المرحلة، لضمان تماسك مؤسسات الدولة، وترسيخ الاستقرار، وتعزيز قدرة الوطن على الصمود في مواجهة الأخطار، والتحديات.
ودعا العليمي اليمنيين الى وحدة الصف، والتكاتف، والعمل على تغليب الحكمة، وتوظيف كل الطاقات لخدمة هدف استعادة مؤسسات الدولة، وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني
وقال الرئيس العليمي :" ان القرارات الصعبة التي تم اتخاذها خلال الايام المفصلية الماضية لم تكن غايتها القوة بل حماية المواطنين، وصون كرامتهم."
وتابع الرئيس العليمي أن القرارات جاءت في لحظة لا تحتمل الغموض، ولا المساومة، بل تتطلب الوضوح، والصدق في تحمل المسؤولية، والالتزام الكامل بالدستور والقانون، ومرجعيات المرحلة الانتقالية."
وأضاف أن القضية الجنوبية العادلة، تأتي في صدارة أولويات مجلس القيادة الرئاسي والحكومة.
وذكر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن عقد مؤتمر للحوار الجنوبي الشامل، جاء انطلاقا من الإيمان الراسخ بحجم المسؤولية، لبناء حاضر، ومستقبل واعد يحقق المطالب العادلة للجميع وبرعاية كريمة من المملكة العربية السعودية
وأعتبر الرئيس العليمي القضية الجنوبية أنها عادلة و لم تكن في موضع تشكيك، وحقوقهم ليست محل إنكار.
ووضح العليمي عن التزامه قولاً وفعلاً، بمعالجتها ضمن مرجعيات المرحلة الانتقالية، وبضمانات إقليمية ودولية، وشراكة مسؤولة تحفظ الكرامة، وتصون المستقبل، وسندعم مخرجات المؤتمر الجنوبي بكل مسؤولية وإخلاص".
وجدد الرئيس العليمي مطلبته كل من ضل الطريقَ إلى تسليم السلاح، والمبادرةِ إلى إعادة المنهوبات بمختلفِ أشكالِها، والعودة إلى صفّ الدولة التي تتسع للجميع.
وطالب العليمي المحافظين بمضاعفة الجهود، والتزام اقصى درجات المسؤولية، والانضباط في هذه المرحلة الاستثنائية، بما يضمن استمرار الخدمات الحيوية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وصون كرامتهم الإنسانية في ظل التحديات القائمة.