النهار
بقلم ـ طارق محمود نواب
منذ أن أطلّ سمو سيدي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، على مسرح التاريخ السعودي، كأنما أزاح الستار عن فصلٍ لم يُكتب من قبل، فصلٍ تتراقص فيه لغة الحُلم بأبجديةٍ لا تعرف المستحيل. ففي عيون شعبه، لم يكن سمو ولي العهد مجرد قائد، بل كان رجلاً نادراً، نصيراً لطموحات وطنه، وحاملاً لحلم إعادة مجد العرب على مسرحٍ واسع. إنه القائد الذي لا يكتفي برسم ملامح مستقبل بلاده، بل يحمل في رؤيته بريق أملٍ لكل عربي، ويجعل من حل مشكلات الأمة جزءاً من رسالته.
فنحب سمو ولي العهد لأنه جسّد لنا معنى أن تكون القيادة حكايةً تُروى، وطريقاً يعبّد بأحلام كل مواطن. ففي كل خطوة خطاها، وفي كل رؤية أعلن عنها، رأينا فيه القائد الذي يجمع بين حكمة التاريخ وجرأة التجديد. إنه صوتٌ يحمل في نبرته صدى آمالنا، ورؤيةٌ تعيد صياغة الحاضر وتخطّ ملامح المستقبل بأبهى صورة.
إن سمو ولي العهد ليس فقط أميراً لوطنه، بل هو رمزٌ لنادرية القيادة في زمنٍ يبحث عن القادة النادرين. إننا نراه وهو يرسم للعرب جميعاً خريطة عودةٍ إلى مجدٍ تليد، ويعيد للعروبة روحها الوثابة. وهكذا، يتجاوز حضوره في قلوبنا حدود الإعجاب، ليغدو إيمانًا وطنيًا عميقًا بأننا شهود على نهضةٍ تُصاغ بمجد الفخر، وحكايةٍ كبرى تتناقلها الأجيال، عنوانها القائد الملهم والرجل النادر، سمو سيدي محمد بن سلمان.