النهار

٣٠ ديسمبر-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ٣٠ ديسمبر-٢٠٢٥       20020

بقلم - غازي العوني

لقد تحول منهج مكافحة  الأرهاب  عند البعض إلى خروج عن الأجماع ودعم للتمرد وتمزيق وحدة الصف حين أصبح البعض  يصنف البشر على الأهواء والرغبات مماجعله يصنف البشر على تصنيفات غير منطقية بل ذات أبعاد تصنع التطرف الأكبر في المفاهيم بحيث تخرج عن المبأدئ والقيم فلقد جعل البعض من نفسه قاضي ومدعي عام ومحامي في نفس الوقت في الحكم على الأخرين مما جعل الإنسانية تعيش حالة فوضوية تقود للفوضى العارمة وزعزعة الأمن والأستقرار على طاولة من الجهل الغير إنساني بما خرجت به عمايجب أن يكون من الحكمة فأن كنت أيها المكافح بهكذا تكافح ستساهم في وجوده وأنتشاره لأنك وبكل أختصار خرجت عن الأجماع ودعمت التمرد واقحمت نفسك في مكان لاتجيد العمل به فأن مكافحة  الأرهاب  تحتاج للحكمة التي تحترم كل حقوق إنسان وكرامته وليس كما يفعل بعض من يمارس المكافحة على الطاولة الخطيرة التي تنتهك سيادة دول أو وحدة وطن أو أجماع الحكماء فمهلاً أيها المكافح فلقد كافحت كثيراً بلا نتيجة وحان لك أن تكافح نفسك عن السوء وتمنح غيرك فرصة للعمل من أجل وحدة الأوطان وأستقرار عالم يحتاج للحكماء وليس غيرهم في مكافحة  الأرهاب  فلقد حان وقت أن يتعلم المكافح كيفية المكافحة قبل أن يخوض في معترك المكافحة حتى لايكون مكافح لمن يكافح  الأرهاب  فعلاً.