النهار

١٦ ديسمبر-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٦ ديسمبر-٢٠٢٥       11000

بقلم - عبدالله الحرازي

حينما ذهب الاخضر السعودي إلى كاس العرب في قطر كانت الجماهير تمني النفس بكاس البطولة من على الارض التي شهدت أجمل انتصارات الكرة السعودية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي "الاحتفاظ بكاس اسيا عام 1988 ، ثم التاهل إلى كاس العالم امريكا 94 في وأمر وأقسى تصفيات آسيوية للمونديال نظرا للأجواء الجيوسياسية التي كانت يمر بها الخليج خصوصا والعرب عموما " ثورة إيرانية في الشرق " تهدد استقرار العالم ، وغزو عراقي مفاجئ لبلد امن هو الكويت وبين هذا وذاك كان  المنتخب السعودي  يواجه الخصوم تحت ضغوط سياسة تهد الجبال لكنه نجح وتأهل إلى امريكا وسطر فيها أروع النتائج لآسيا والعرب ومن تلك المشاركة اعتادت الأقدام السعودية على السفر إلى كأس العالم ، ولاننسى انتصاره العظيم على منتخب الأرجنتين بطل العالم قبل عامين وفي قطر ايضا ،فهاهو الاخضر يتحضر في الدوحة القطرية للمشاركة السابعة وفي الارض الأمريكية التي شهدت مولده عالميا ، لكن مستوى الفريق في الأدوار النهائية لكاس العرب لا يبشر بخير في المشاركة المقبلة في المونديال ، فاستراتيجية الاعداد يشوبها الكثير من العيوب الفنية التي وضعها الفرنسي رينارد سواء بدئا من  التحضير الذهني للاعبين مرورا  بالقراءة التحليلة لقدرات الفرق المقابلة ووضع التشكيل المناسب لبدء المباريات ، وثالث الأثافي التغييرات التي يقوم بها ، ونظرا لضيق الوقت للاستعانة بمدرب آخر لاسيما وان اللاعبين متقبلين المدرب نفسيا، فيجدر بالاتحاد السعودي لكرة القدم تشكيل لجنة فنية للمنتخب تناقش كل خطوة سيقدم عليها المدرب رينارد لتلافي الأخطاء والخروج باحسن النتائج ، او اقل الأضرار ، حتى لايسبب صدمة للجماهير 
آخر الكلام 
بداية الإصلاح والعلاج لاي قضية ومشروع يبدأ من الاعتراف بالأخطاء والسلبيات ثم علاجها مهما كانت المراره.