الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ نوفمبر-٢٠٢٥       64405

بقلم - غازي العوني

قد تحدث البعض من محللين كبار عن نوعية هذا التحالف بما يتفق مع التحليلات القديمة بناء على مفاهيم سابقة غير متجددة في فهم نوع التحالف المتجدد للأستراتجية التي تتجاوز تحالف دولتين إلى تحالف من أجل عالم ينعم بالأمن والسلام والنماء والتنمية في ظل تحالف غير مسبوق من أجل بناء الإنسانية المشتركة في نظام عالمي يفرض على نفسه التجدد نحو علاقات قائمة على بناء الأخر والأرتقاء بفكره نحو قمم المعالي وسمو الضمير الإنساني من عقولاً مستنيرة تؤمن بأهمية العمل المشترك الذي يحقق مفاهيم متزنة في فهم الحاضر ومعالجة الماضي وصناعة مستقبل يعيد للإنسانية جوهرها في التكامل نحو بناء عالم متجدد بما يحقق المبأدى والقيم المشتركة بين الإنسانية بعد صراعات وحروب ونزاعات أضرت بالمجتمع الإنساني فأن هذا التحالف يشكل عصر ذهبي غير مسبوق في العلاقات الدولية من اجل أعادة الضمير الإنساني إلى مساره الذي غاب عنه فترة طويلة من الزمن حين افتقد فكره الذي يغذي حياة الضمير فلقد كانت زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه إلى واشنطن تحمل الكثير من أجل الأمن والسلام والنماء والتنمية في القرن الواحد والعشرين فلقد كانت زيارة مبشرة نحو بداية مرحلة متجددة بكل الخير للعالم أجمع.