النهار
بقلم - غازي العوني
تتجه الأنظار العالمية إلى قرب زيارة فكراً مستنير يحمل الرأي السديد في معالجة كثير من القضايا العالمية ومستشار عالمي يرتقي بالفكر للأمن والسلام في جميع الدول والمنظمات لما له من تأثير كبير على الساحة العالمية بمايحمل من مصداقية وشفافية عالية في الأراء ووجهات النظر التي تحمل حياة الضمير ورؤية الحكمة في كل المواقف والأزمات بمسؤولية إنسانية مشتركة تعالج فكراً من الأنحراف عن الصواب في ظل اضطرابات فكرية غير مسبوقة في القرن الواحد والعشرين وعالم مازال ينتظر الحلول في ظل صراعات خرجت عن مساحة المنطق نتيجة أفكار متطرفة صنعت الحروب وتمردت على القوانين الإنسانية فلقد عاش العالم في الفترة الماضية فترة تحتاج إلى حلول عادلة تحقق الأمن والسلام للجميع بعيداً عن صناع التطرف المدمر وأستفزاز التطرف في عالم أصبح يعيش الضرر من تجاوزات خطيرة على العهود والمواثيق والقوانين الدولية التي شكلت خطر على الجميع فلقد اقتربت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه إلى واشنطن الذي جعل من الفكر السعودي نموذج عالمي فريد وصانع للحلول المستنيرة حيث يحمل ملفات كثيرة تهم العالم أجمع في انهاء صراعات تجاوزت كل القيم والمبأدئ بما يتمتع به من علاقات متينة وقبول عالمي استثنائي فليس في واشنطن فحسب بل في جميع مدن العالم التي عرفت شخصية أستثنائية استطاعة ان تسكن القلوب وترتقي بالعقول إلى حيث قمم الفكر من ميزان الاعتدال والوسطية الذي يحقق للإنسانية فكراً متزن يضيء فكر عالم متجدد للقرن الواحد والعشرين.