الكاتب : النهار
التاريخ: ١٥ سبتمبر-٢٠٢٥       12100

بقلم : نوره محمد بابعير 

في مشهد ثقافي يزداد حيوية واتساعًا، تواصل وزارة الثقافة إرساء تقاليد راسخة للاحتفاء بالمبدعين والمثقفين عبر الجوائز الثقافية الوطنية، التي تحولت إلى محطة بارزة في مسار الحراك الثقافي السعودي.

فالوزارة لم تكتفِ بتنظيم فعالية احتفالية، بل حولت الجوائز إلى جسر للتعريف بالمبدعين وتسليط الضوء على أسماء أثرت المشهد المحلي بأعمالها، لتدفع المتلقي نحو البحث عن منجزاتهم والاقتراب أكثر من عوالمهم الإبداعية.

وما يميز الجوائز أنها لم تقتصر على جانب واحد من الثقافة، بل احتضنت التنوع الثقافي بكل مساراته، بدءًا من الأدب والسينما والتراث الوطني، مرورًا بالإعلام الثقافي وفنون الطهي والموسيقى والنشر والأزياء والحرف اليدوية والفنون البصرية والمسرح، وصولًا إلى الترجمة والعمارة والتصميم والتميز الثقافي الدولي. كما منحت الجوائز مساحتها الخاصة لـ رواد الأعمال الثقافيين والمؤسسات الثقافية، فضلًا عن تكريم شخصية العام الثقافية و الشاب الثقافي تقديرًا لإسهاماتهم النوعية.

لقد جسدت الجوائز حرص وزارة الثقافة على صناعة وعي ثقافي شامل يمنح كل مجال حقه من الضوء والاهتمام، ويؤكد أن الثقافة بكل أشكالها هي رافد للتنمية الوطنية وأداة لانتشار الهوية السعودية عالميًا.