بقلم: عبدالله الكناني
في عالم يتسارع فيه التقدم التكنولوجي، تبرز المملكة العربية السعودية كقائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، حاملة معها رؤية طموحة تتجاوز الحدود التقليدية لتفتح آفاقًا جديدة تعزز من مكانة المملكة عالميًا. ومن قلب هذه الرؤية، ينطلق تطبيق هيوماين تشات (HUMAIN Chat) كإنجاز سعودي مبتكر، يعكس التزام المملكة بتطوير حلول تقنية ذكية تلبي احتياجات المجتمع العربي وتعزز من حضوره العالمي.
هيوماين تشات ليس مجرد تطبيق ذكاء اصطناعي، بل هو رفيقك الذكي الذي يفهم لغتك، ثقافتك، وقيمك. تم تطويره في المملكة العربية السعودية على يد كفاءات سعودية، ليكون أول تطبيق من نوعه يعتمد على نموذج علام 34B، أحد أقوى النماذج اللغوية العربية في العالم.
هذا النموذج لا يقتصر على فهم اللغة العربية فحسب، بل يتعمق في سياقاتها الثقافية والدينية والتاريخية، مما يجعله أداة فريدة تعكس أصالة لغتنا وهويتنا.
يتميز هيوماين تشات بقدرته على فهم اللهجات العربية المختلفة، من الخليج إلى المغرب، مما يجعله رفيقًا طبيعيًا لكل متحدث بالعربية. سواء كنت تخطط لرحلة، تكتب رسالة عمل، أو تبحث عن أفكار إبداعية، فإن هيوماين تشات يفكر معك بلغتك، ويتكيف مع أسلوبك في التواصل.
بفضل التكامل مع سدايا، الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، أصبح هيوماين تشات أكثر من مجرد تطبيق، بل أصبح جزءًا من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز الابتكار والتحول الرقمي. سدايا، التي تقود المبادرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، لعبت دورًا محوريًا في دعم هذا المشروع، مما يعكس التزام المملكة بتطوير حلول تقنية ذكية تعزز من جودة الحياة وتفتح آفاقًا جديدة للمجتمع السعودي.
هيوماين تشات ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لرحلة طويلة من الإبداع والتطوير.
ومع كل خطوة، نثبت أن طموحنا لا يعرف الحدود، وأن عنان السماء هو مجرد بداية لرحلة لا تنتهي.
إنه تأكيد على أن الإنسان والذكاء الاصطناعي يمكن أن يتكاملا لصنع مستقبل أعظم، حيث تلتقي الإمكانات البشرية مع قوة التكنولوجيا لفتح آفاق بلا حدود.
إن إطلاق هيوماين تشات هو خطوة أخرى نحو تحقيق طموح المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار. إنه انعكاس لفخرنا بلغتنا، ثقافتنا، وقدرتنا على الابتكار. إنه مستقبل نصنعه بأيدينا، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا لنا في بناء غدٍ أفضل.