فاطمة الأحمد
٠٤ أغسطس-٢٠٢٥
الكاتب : فاطمة الأحمد
التاريخ: ٠٤ أغسطس-٢٠٢٥
16445
بقلم- فاطمه الأحمد
ركضتُ بكلِّ شوقٍ لارتمي في أحضانكِ،
ذلك الحضن الذي لا يضاهيه حضنٌ في هذا العالم.
بكيتُ بكاءً خفيًا، كي لا تشعري بألمي،
فألمي يتلاشى حين أشعر بدفء قلبكِ.
يكفيني دفؤكِ الذي يُغمرني بالطمأنينة،
ويكفيني عبقُكِ الذي يعيدني إلى طفولتي،
حيث كنتِ لي المأوى، والملجأ، والحب الذي لا ينتهي.
أنتِ الحنان الذي يروي روحي،
وأنتِ النبض الذي يملأ أيامي حياة.
فيا أمي، كيف لي أن أصفكِ وأنتِ فوق الكلمات؟